المواضع ، وإن تحقّق الغسل بدونه [ 16 ] .
( الرابع عشر ) : أن يكون حاضر القلب في جميع أفعاله [ 17 ] .
( الخامس عشر ) : أن يقرأ القدر حال الوضوء [ 18 ] .
( السادس عشر ) : أن يقرأ آية الكرسيّ بعده [ 19 ] .
( السابع عشر ) : أن يفتح عينيه حال غسل الوجه [ 20 ] .
شرح
المحمول جميع ذلك على الندب إجماعا .
[ 16 ] لما تقدم في خبر قرب الإسناد ، وادعي عليه الإجماع أيضا .
[ 17 ] تأسيا بالأئمة خصوصا الإمام المجتبى والسجاد عليهما السلام فقد ورد أنّه ترتعد مفاصلهما ، ويتغيّر لونهما ، ويميل إلى الصفرة عند إرادة الوضوء . وإذا سئل عنه يقول : « أتدرون عند من أقوم ، وأيّ عظيم الشأن أريد أن أناجي » ( 1 )( 1 ) راجع مستدرك الوسائل باب : 47 من أبواب أحكام الوضوء حديث : 8 .، ولأنّ حضور القلب روح العبادة التي لا بد وأن يهتم بها الناس ، ولا يكتفوا بمجرد الظاهر والصورة .
[ 18 ] لما في الفقه الرضوي : « أيّما مؤمن قرأ في وضوئه إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه » ( 2 )( 2 ) مستدرك الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الوضوء حديث : 4 ..
ويستحب بعده أيضا ، لما رواه في البلد الأمين : « إنّ من قرأ بعد إسباغ الوضوء إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، وقال : اللهم إنّي أسألك تمام الوضوء ، وتمام الصلاة ، وتمام رضوانك ، وتمام مغفرتك ، لم يمر بذنب أذنبه الا محته » ( 3 )( 3 ) مستدرك الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الوضوء حديث : 5 ..
[ 19 ] لما روي عن أبي جعفر عليه السلام : « من قرأ على أثر الوضوء آية الكرسي مرّة أعطاه الله ثواب أربعين عاما - الحديث - » ( 4 )( 4 ) مستدرك الوسائل باب : 24 من أبواب أحكام الوضوء حديث : 8 ..
[ 20 ] لمرسل الفقيه : « افتحوا عيونكم عند الوضوء لعلها لا ترى نار