تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 237

مساهمون:

ص٢٣٧
وإخراجها ، وغسلها ثمَّ أكلها [ 62 ] .
شرح
[ 62 ] للرواية المنسوبة إلى أبي جعفر - كما تقدمت - وإلى السجاد ، وإلى الحسين بن عليّ ، وإلى الحسن بن عليّ عليهم السلام ( 1 )( 1 ) راجع الوسائل باب : 39 من أبواب أحكام الخلوة ومستدرك الوسائل باب : 27 من أحكام الخلوة .. فوائد - ( الأولى ) : نقلنا عن حديث الأربعمائة ، وهو ما رواه ابن مسلم عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جدّه عن آبائه عليهم السلام : أنّ أمير المؤمنين علَّم أصحابه في مجلس واحد أربعمائة باب مما يصلح للمؤمن في دينه ودنياه . ونقله الصدوق في الخصال مسندا ، ونقل عنه في البحار في كتاب الاحتجاج . وسنده معتبر فيه قاسم بن يحيى ، وهو في جميع الرواة واحد ومعتبر . وحسن بن راشد ، وهو مشترك بين أربعة ، كلهم معتبرون ، وقد اعتمد على حديث الأربعمائة المشهور في أبواب متفرقة ، وقد نقله صاحب الوسائل في كتابه في أبواب متفرقة . وأيضا نقلنا عن وصية النبي صلَّى الله عليه وآله وهي مذكورة في الفقيه بتمامها ، ونقلها في الوافي في أبواب المواعظ ، ونقلها الفقهاء ، كما نقلها صاحب الوسائل في أبواب متفرقة . وهذه الوصية قاصرة سندا ، لأنّ في سندها أنس بن محمد ، وهو مهمل ، بل المسمّى بأنس في الرواة ثلاثة وثلاثون وكلهم بين مجاهيل وضعفاء ، الا أنس بن حرث ، وأنس بن عيّاض . وفي سنده أيضا حماد بن عمرو ، وهو مشترك بين ثلاثة ، كلَّهم مجاهيل . ثمَّ إنّ وصية النبيّ صلَّى الله عليه وآله اثنتان إحداهما : هذه المشتملة على أحكام متفرقة شتّى . الثانية : ما ورد في خصوص النكاح فقط ، ذكرها في الفقيه عن أبي سعيد الخدري ، وقال في المسالك : « تفوح من هذه الوصية رائحة الوضع » ، وقريب منه في الوافي . وليكن ما قلناه على ذكر منك لتنتفع به في غير مقام .