تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مهذب الأحكام في بيان الحلال والحرام — صفحة 174

مساهمون:

ص١٧٤
شرح
قال : لا بأس » ( 1 )( 1 ) الوسائل باب : 14 من أبواب الماء المطلق حديث : 2 .. بدعوى : أنّه وقعت قطرات الماء من شعر الخنزير في الدلو ، فيتنجس لذلك . فلا بد إما من حمل الدلو على كونه بمقدار الكر ، وهو خلاف الظاهر ، أو كون القليل غير منفعل بملاقاة النجس وهو المطلوب . وفيه أولا : أنّه لا يعلم ملاقاة الحبل للماء ومقتضى الأصل عدمها . وثانيا : لو فرض الملاقاة لا يعلم أنّه يحمل الماء بقدر يتقاطر منه . وثالثا : أنّه على فرض التقاطر لا يعلم بوقوع القطرات في الدلو ، إذ من الممكن النزول من عروة الدلو إلى أطرافه الخارجية فلا وجه للاستدلال بها أبدا . وقد يستدل بروايات أخرى : منها : رواية أبي مريم الأنصاري ، قال : « كنت مع أبي عبد اللَّه عليه السلام في حائط له فحضرت الصلاة ، فنزح دلوا للوضوء من ركي له ، فخرج عليه قطعة عذرة يابسة فأكفأ رأسه وتوضأ بالباقي » ( 2 )( 2 ) الوسائل باب : 8 من أبواب الماء المطلق حديث : 12 .. ومنها : رواية حريز ، عن زرارة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : « قلت له : رواية من ماء سقطت فيها فأرة ، أو جرذ ، أو صعوة ميتة ، قال : إذا تفسخ فيها ، فلا تشرب من مائها ولا تتوضأ وصبّها ، وإن كان غير متفسخ فاشرب منه وتوضأ واطرح الميتة إذا أخرجتها طرية ، وكذلك الجرة ، وحب الماء والقربة ، وأشباه ذلك من أوعية الماء - وقال - قال أبو جعفر عليه السلام : إذا كان الماء أكثر من رواية لم ينجسه شيء تفسخ فيه أو لم يتفسخ ، إلا أن يجيء ريح تغلب على ريح الماء » ( 3 )( 3 ) الوسائل باب : 3 من أبواب الماء المطلق حديث : 8 .. ومنها : رواية أبي بكر قال : قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام : « الرجل يضع الكوز الذي يغرف به من الحب في مكان قذر ، ثمَّ يدخله الحب . قال : يصب من الماء ثلاثة أكف ثمَّ يدلك الكوز » ( 4 )( 4 ) الوسائل باب : 9 من أبواب الماء المطلق حديث : 17 ..