سيّدكم عمرو بن الجموح » ( 1 ) . وفي رواية « إنّهم قالوا : سيّدنا جدّ بن قيس فقال : بم تسودونه ؟ قالوا : إنّه أكثرنا مالا وإنّا على ذلك لنتّهمه بالبخل ، فقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : فأيّ داء أدوى من البخل ، ليس ذلك سيّدكم قالوا : فمن سيّدنا يا رسول اللَّه ؟ قال : سيّدكم بشر ابن البراء بن معرور » ( 2 ) . وقال عليّ عليه السّلام : قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « إنّ اللَّه يبغض البخيل في حياته السخيّ عند موته » ( 3 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « السخيّ الجهول أحبّ إلى اللَّه عزّ وجلّ من العابد البخيل » ( 4 ) . وعنه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا يجتمع الشحّ والإيمان في قلب عبد » ( 5 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم أيضا : « خصلتان لا تجتمعان في مؤمن البخل وسوء الخلق » ( 6 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « لا ينبغي للمؤمن أن يكون بخيلا ولا جبانا » ( 7 ) . وقال صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « يقول قائلكم : الشحيح أعذر من الظالم وأيّ ظلم أظلم عند اللَّه من الشحّ ، حلف اللَّه بعزّته وعظمته وجلاله لا يدخل الجنّة شحيح ولا بخيل » ( 8 ) . وروي أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم كان يطوف بالبيت فإذا رجل يتعلَّق بأستار الكعبة
المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 74
مساهمون: الفيض الكاشاني
ص٧٤
هامش
( 1 ) أخرجه الطبراني في الأوسط وفيه أبو الربيع السمان وهو ضعيف كما في مجمع الزوائد ج 3 ص 126 .
( 2 ) أخرجه الحاكم ج 3 ص 219 باقتصار وقال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه ورواه الكليني في الكافي ج 4 ص 44 .
( 3 ) أخرجه الخطيب في تاريخه كما في الجامع الصغير .
( 4 ) أخرجه الترمذي ج 8 ص 140 هكذا « لجاهل سخي أحب . . . الحديث » .
( 5 ) أخرجه الحاكم وصححه وأيضا ابن أبي شيبة والنسائي والبيهقي في الشعب من حديث أبي هريرة كما في الدر المنثور ج 6 ص 196 .
( 6 ) أخرجه الترمذي ج 8 ص 141 وقد تقدم وهو مكرر في الباب .
( 7 ) قال العراقي : لم أجد له أصلا وأقول : وقد مر مضمونه سابقا .
( 8 ) روى الكليني نحوه في الكافي عن أمير المؤمنين عليه السّلام ج 4 ص 44 .