تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المحجة البيضاء في تهذيب الإحياء — صفحة 291

مساهمون:

ص٢٩١

وعنه عليه السّلام قال : « قال أمير المؤمنين عليه السّلام : المؤمن مألوف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف » ( 1 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : يا بني عبد المطَّلب إنّكم لن تسعوا الناس بأموالكم فالقوهم بطلاقه الوجه وحسن البشر » ( 2 ) . وعنه عليه السّلام قال : « ثلاث من أتى اللَّه بواحدة منهنّ أوجب اللَّه له الجنّة : الإنفاق من إقتار ، والبشر لجميع العالم ، والإنصاف من نفسه » ( 3 ) . وعنه عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم لأصحابه : أيّ عرى الإيمان أوثق ؟ فقالوا : اللَّه ورسوله أعلم ، وقال بعضهم : الصلاة ، وقال بعضهم : الزكاة ، وقال بعضهم : الصيام ، وقال بعضهم : الحجّ للَّه والعمرة ، وقال بعضهم : الجهاد ، فقال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : لكلّ ما قلتم فضل وليس به ولكن أوثق عرى الأيمان الحبّ في اللَّه والبغض في اللَّه وتوالي أولياء اللَّه والتبرّي عن أعداء اللَّه » ( 4 ) . وعنه عليه السّلام قال : « إنّ المتحابّين في اللَّه يوم القيامة على منابر من نور قد أضاء نور وجوههم ونور أجسادهم ونور منابرهم كلّ شيء حتّى يعرفوا به ، فيقال هؤلاء المتحابّون في اللَّه » ( 5 ) . وعن أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : المتحابّون في اللَّه يوم

هامش
( 1 ) الكافي ج 2 ص 102 تحت رقم 17 .
( 2 ) الكافي ج 2 ص 103 تحت رقم 1 .
( 3 ) الكافي ج 2 ص 103 تحت رقم 2 .
( 4 ) الكافي ج 2 ص 125 ، وأخرجه أحمد في المسند ج 5 ص 146 من حديث أبي ذر - رضى اللَّه عنه - .
( 5 ) المصدر ج 2 ص 125 تحت رقم 4 .