" وصل عليهم " استغفر لهم . يقول الله عز وجل : ألم يعلموا أن الله هو يقبل التوبة عن عباده ويأخذ الصدقات " يقول : من أقبل وتاب ويقبل الصدقات ما يراد بها وجه الله . يقول الله : " وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون " إلى آخر الآية .
" وآخرون مرجون لأمر الله " إلى آخر الآية يعني الثلاثة : كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيعِ . " والذين اتخذوا مسجداً ضراراً وكفراً وتفريقاً بين المؤمنين وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله " يعني أبا عامر " وتفريقاً بين المؤمنين " يعني أن يفرقوا بين بني عمرو بن عوف ويصلى بعضهم فيه " وإرصاداً لمن حارب الله ورسوله " يعني أبا عامر يقول : يقدم علينا من الشام فيتحدث عندنا فيه ! هو لا يدخل مسجد بني عمرو ابن عوف . يقول الله عز وجل : " وليحلفن إن أردنا إلا الحسنى " إلى آخر الآية . " لا تقم فيه أبداً لمسجد أسس على التقوى من أول يومٍ أحق أن تقوم فيه " إلى قوله " والله لا يهدي القوم الظالمين : يقول : لا تصل فيه وصل في مسجد بني عمرو بن عوف . قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أسسته بيدي وجبريل يؤم بنا البيت . وأما قوله عز وجل : " فيه رجال يحبون أن يتطهروا " كان رجال يستنجون بالماء منهم عويم بن ساعدة . يقول الله عز وجل : " أفمن أسس بنيانه على تقوى من الله ورضوان خير أم من أسس بنيانه على شفا جرفٍ هارٍ فانهار
المغازي — صفحة 1073
مساهمون: مارسدن جونس
ص١٠٧٣