تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1075

مساهمون:

ص١٠٧٥
كاد يزيغ قلوب فريقٍ منهم " يقول : أبي خيثمة وما حدث نفسه بالتخلف عن النبي صلى الله عليه وسلم لشدة الحر وبعد الشقة ثم عزم له على الخروج " ثم تاب عليهم إنه بهم رؤوف رحيم " . " وعلى الثلاثة الذين خلفوا حتى إذا ضاقت عليهم الأرض بما رحبت " إلى قوله : " التواب الرحيم " وهو كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع . وأما قوله : " الذين خلفوا يعين من تعذر إلى النبي صلى الله عليه وسلم ممن قبل منهم . قوله : " ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب " يعني غفار وأسلم وجهينة ومزينة وأشجع " أن يتخلفوا عن رسول الله " في غزوة تبوك " ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ " يعني عطش " ولا نصب " يعني تعب " ولا مخمصة " مجاعة " ولا يطؤن موطئاً " بلاد الكفار " ولا ينالون من عدو مخمصة " مجاعة " ولا يطؤون موطئاً " بلاد الكفار " ولا ينالون من عدو نيلاً إلا كتب لهم به عمل صالح " . قوله عز وجل : " وما كان المؤمنون لينفروا كافةً فلولا نفر " إلى آخر الآية يقول : ما كان المؤمنون إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوةٍ أن ينفروا كلهم ويتركوا المدينة خلوفاً بها الذراري ولكن ينفر من كل قبيلة طائفة . يقول : بعضهم لينظروا كيف سير رسول الله صلى الله عليه وسلم في المشركين ويعوا ما سمعوا منه " ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون " يعني يخافون الله .