لكم أو لم يأذن . يقول الله عز وجل : " ليس على الضعفاء " أهل الزمانة والشيخ الكبير " ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون " يعني المعسر " حرج إذا نصحوا لله ورسوله ما على المحسنين من سبيلٍ والله غفور رحيم " إذا كانوا هكذا .
يقول الله عز وجل : " ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم قلت لا أجد ما أحملكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزناً ألا يجدوا ما ينفقون " هؤلاء البكاؤون وهم سبعة : أبو ليلى المازني وسلمة بن صخر الزرقي وثعلبة بن غنمة السلمى وعبد الله بن عمرو المزني وسالم بن عمير . يقول الله عز وجل : " إنما السبيل على الذين يستأذنونك وهم أغنياء رضوا بأن يكونوا مع الخوالف " مع النساء يعني الجد بن قيس . يقول الله عز وجل : " يعتذرون إليكم إذا رجعتم إليهم قل لا تعتذروا لن نؤمن لكم " أي لن نصدقكم " قد نبأنا الله من أخباركم " يعني ما أخبره من قصتهم " وسيرى الله عملكم ورسوله " يعني المنافقين إلى قوله " سيحلفون بالله لكم إذا انقلبتم إليهم لتعرضوا عنهم " يعني لا تلوموهم " فأعرضوا عنهم " يعني اتركوهم " إنهم رجس ومأواهم جهنم جزاءٍ بما كانوا يكسبون " . " يحلفون لكم
المغازي — صفحة 1071
مساهمون: مارسدن جونس
ص١٠٧١