تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1074

مساهمون:

ص١٠٧٤
به في نار جهنم " . يقول الله عز وجل : " لا يزال بنيانهم الذي بنوا ريبة في قلوبهم " يقول : شك في قلوبهم " إلا أن تقطع قلوبهم " يقول : إلا أن يموتوا . قال : حدثنا ابن أبي الزناد عن شيبة بن نصاح عن الأعرج قال : إنما عني الرجلين ولم يعن المسجد أي في قوله " أفمن أسس بنيانه " وقوله : " إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم " إلى قوله : " وذلك هو الفوز العظيم " يقول : اشترى من الذين يجاهدون في سبيله وينفقون أموالهم فيه بأن لهم الجنة . قوله عز وجل : " ما كان للنبي والذين آمنوا أن يستغفروا للمشركين ولو كانوا قال : لما مات أبو طالب استغفر له رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال : لأستغفرن لك حتى أنهي ! فاستغفر المسلمون لموتاهم من المشركين فنزلت هذه الآية : " من بعد ما تبين لهم أنهم أصحاب الجحيم " يقول : ماتوا على كفرهم فر يتوبون . يقول الله عز وجل : " وما كان استغفار إبراهيم لأبيه إلا عن موعدةٍ وعدها إياه " قال : وعده أن يسلم " فلما تبين له أنه عدو لله تبرأ منه " لما مات على كفره تبرأ منه " إن إبراهيم لأواه حليم " . قال : الأواه الدعاء . قوله عز وجل : " وما كان الله ليضل قوماً بعد إذ هداهم " إلى آخر الآية . يقول الله عز وجل : " لقد تاب الله على النبي والمهاجرين والأنصار الذين اتبعوه في ساعة العسرة " يعين عزوة العسرة وهي غزوة تبوك وكانت في زمنٍ شديد الحر " من بعد ما
المغازي — صفحة 1074 | مارسدن جونس / محمد بن عمر بن واقد (الواقدي)