تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المغازي — صفحة 1072

مساهمون:

ص١٠٧٢
لترضوا عنهم " إلى آخر الآية . يقول الله عز وجل : الأعراب أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا تعلموا حدود ما أنزل الله . " إلى آخر الآية . قال : يعني الأعراب . " أشد كفراً ونفاقاً وأجدر ألا يعلموا حدود ما أنزل الله . " إلى آخر الآية . قال : يعني الأعراب . " ومن الأعراب من يتخذ ما نيفق مغرماً " إلى قوله " وصلوات الرسول " يعني دعاء الرسول " ألا إنها قربة لهم سيدخلهم الله في رحمته " . يقول الله عز وجل : " والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار " يعني من صلى القبلتين منهم " والذين اتبعوهم بإحسان " إلى آخر الآية . يعين من أسلم قبل الفتح . وفي الفتح يقول الله عز وجل : " وممن حولكم من الأعراب منافقون " كان رجال من العرب منهم عيينة بن حصن وقومه معه يرضون أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ويرونهم أنهم معهم ويرضون قومهم الذين هم على الشرك . " ومن أهل المدينة " يعني منافقي المدينة " مردوا على النفاق " يقول مردوا في النفاق " لا تعلمهم نحن نعلمهم " ثم أعلمهم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم ويرونهم أنهم معهم ويرضون قومهم الذين هم على الشرك . " ومن أهل المدينة " يعني منافقي المدينة " مردوا على النفاق " يقول مردوا في النفاق " لا تعلمهم نحن نعلمهم " ثم أعلمهم الله عز وجل نبيه صلى الله عليه وسلم يعد " سنعذبهم مرتين " يعني الأعراب يقول : الجوع وعذاب القبر " ثم يردون إلى عذاب عظيم " يقول : إلى النار . " وآخرون اعترفوا بذنوبهم " إلى آخر الآية نزلت في أبي لبابة بن عبد المنذر حين أشار إلى بني قريظة أنه الذبح . " خذ من أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها وصل عليهم إن صلاتك سكن لهم " يعني المسلمين صدقات أموالهم يعني تزكيهم