تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفاتيح الشرائع — صفحة 245

مساهمون:

ص٢٤٥

كتاب مفاتيح القضاء والشهادات قال اللَّه تعالى « يا داوُدُ إِنَّا جَعَلْناكَ خَلِيفَةً فِي الأَرْضِ فَاحْكُمْ بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ » ( 1 ) . وقال تعالى « إِنَّا أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ لِتَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ بِما أَراكَ الله » ( 2 ) . وقال عز وجل « وَأَشْهِدُوا ذَوَيْ عَدْلٍ مِنْكُمْ » ( 3 ) وقال « وَأَقِيمُوا الشَّهادَةَ لِلَّهِ » ( 3 ) . والقضاء من فروض الكفاية ، لتوقف نظام النوع الإنساني عليه ، ولان الظلم من شيم النفوس ، فلا بد من حاكم ينتصف للمظلوم من الظالم ، ولما يترتب عليه من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر . وعن النبي صلى اللَّه عليه وآله : ان اللَّه تعالى لا يقدس أمة ليس فيهم من يأخذ للضعيف حقه ( 4 ) . ولعظم فائدته تولاه النبي صلى اللَّه عليه وآله ، ومن قبله من الأنبياء بأنفسهم لأمتهم ، ومن بعدهم من خلفائهم .

هامش
( 1 ) سورة ص : 26 .
( 2 ) سورة النساء : 105 .
( 3 ) سورة الطلاق : 2 .
( 3 ) سورة الطلاق : 2 .
( 4 ) أصول الكافي 2 / 249 ما يشبه ذلك .