عَلَيْهِمْ ) * خُرُوجُ الْحُسَيْنِ ع فِي سَبْعِينَ مِنْ أَصْحَابِه عَلَيْهِمُ الْبَيْضُ الْمُذَهَّبُ لِكُلِّ بَيْضَةٍ وَجْهَانِ الْمُؤَدُّونَ إِلَى النَّاسِ أَنَّ هَذَا الْحُسَيْنَ قَدْ خَرَجَ حَتَّى لَا يَشُكَّ الْمُؤْمِنُونَ فِيه وأَنَّه لَيْسَ بِدَجَّالٍ ولَا شَيْطَانٍ والْحُجَّةُ الْقَائِمُ بَيْنَ أَظْهُرِهِمْ - فَإِذَا اسْتَقَرَّتِ الْمَعْرِفَةُ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّه الْحُسَيْنُ ع جَاءَ الْحُجَّةَ الْمَوْتُ فَيَكُونُ الَّذِي يُغَسِّلُه ويُكَفِّنُه ويُحَنِّطُه ويَلْحَدُه فِي حُفْرَتِه - الْحُسَيْنَ بْنَ عَلِيٍّ ع - ولَا يَلِي الْوَصِيَّ إِلَّا الْوَصِيُّ
شرح
قوله عليه السلام : " فإذا جاء نصر دم الحسين عليه السلام " لعل المراد على هذا وعد أولى الطائفتين اللتين قضى الله أن تسلطا عليهم بسبب قتلهم الحسين عليه السلام .
قوله عليه السلام : " وترا " الوتر : بالكسر الجناية أي صاحب وتر وجناية على آل محمد عليهم السلام .
قوله عليه السلام : " خروج القائم " وفي تفسير العياشي ( 1 ) " قبل خروج القائم عليه السلام " ولعله أظهر .
قوله عليه السلام : " خروج الحسين " على هذا التفسير لعل المخاطب هنا غير المخاطب سابقا ، ويحتمل على بعد أن يكون الخطاب في صدر الآية إلى الشيعة الذين قصروا في نصرة أئمة الحق حتى قتلوا ، وظلموا فسلط الله عليهم من خرج بعد قتل الحسين كالحجاج وأبي مسلم وبني العباس ، فالكرة لأئمة هؤلاء المخاطبين على المخالفين ، والظاهر أنه عليه السلام فسر الكرة هيهنا بالرجعة .
قوله عليه السلام : " لكل بيضة وجهان " لعل المراد أنها صقلت وذهبت في موضعين أمامها وخلفها .
قوله عليه السلام : " المؤدون " أي هم المؤدون .
قوله عليه السلام : " الحسين بن علي عليه السلام " إنما يغسله الحسين عليه السلام ، لأنه من بين الأئمة عليهم السلام شهيد في المعركة لا يجب عليه الغسل ، وإن مات بعد الرجعة أيضا .
هامش
( 1 ) تفسير العياشي : ج 2 ص 281 .