اللَّه تَبَارَكَ وتَعَالَى بِهَا فَقَالَ لَه كَذَلِكَ نَحْنُ والْحَمْدُ لِلَّه لَا نُدْخِلُ أَحَداً فِي ضَلَالَةٍ ولَا نُخْرِجُه مِنْ هُدًى إِنَّ الدُّنْيَا لَا تَذْهَبُ حَتَّى يَبْعَثَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ رَجُلاً مِنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ يَعْمَلُ بِكِتَابِ اللَّه لَا يَرَى فِيكُمْ مُنْكَراً إِلَّا أَنْكَرَه
تَمَّ كِتَابُ الرَّوْضَةِ مِنَ الْكَافِي وهُوَ آخِرُه والْحَمْدُ لِلَّه رَبِّ الْعَالَمِينَ وصَلَّى اللَّه عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وآلِه الطَّاهِرِينَ
شرح
من الهجرة النبوية على هاجرها وآله آلاف صلاة وتحية ، ولقد رقمتها على غاية الاستعجال مع صنوف الأشغال ، وتوزع البال بأنواع الفكر والخيال ، ولقد كنت مشتغلا بالمباحثات وغيرها من المؤلفات فالمرجو من إخوان الدين أن ينظروا فيها بعين الإنصاف واليقين ولا يبادروا بالرد والإنكار ، كما هو دأب المتعسفين .
والحمد لله أولا وآخرا والصلاة على قرم الأنبياء وسيد المرسلين محمد صلى الله عليه وآله وعترته المعصومين الطيبين الطاهرين .
قد وقع الفراغ من تحقيقه والتعليق عليه في يوم الغدير
18 ذي الحجة 1410 ه وبه ختام الكتاب ، وآخر دعوانا أن
الحمد لله رب العالمين
السيد جعفر الحسيني