تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
نَزَلَتْ فِي الْعَبَّاسِ وعَقِيلٍ ونَوْفَلٍ وقَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص نَهَى يَوْمَ بَدْرٍ أَنْ يُقْتَلَ أَحَدٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ وأَبُو الْبَخْتَرِيِّ فَأُسِرُوا فَأَرْسَلَ عَلِيّاً ع فَقَالَ انْظُرْ مَنْ هَاهُنَا مِنْ بَنِي
شرح
المغفرة ( 1 ) . قوله عليه السلام : " وأبو البختري " هو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد ولم يقبل أمان النبي صلى الله عليه وآله ذلك اليوم ، وقتل فالضمير في قوله " فأسروا " راجع إلى بني هاشم ، وأبو البختري معطوف على أحد لأنه لم يكن من بني هاشم ، وقد كان نهى النبي عن قتله أيضا . قال ابن أبي الحديد : قال الواقدي : نهى رسول الله عن قتل أبي البختري وكان قد لبس السلاح بمكة يوما قبل الهجرة ، في بعض ما كان ينال النبي صلى الله عليه وآله من الأذى وقال : لا يعرض اليوم أحد لمحمد بأذى إلا وضعت فيه السلاح ، فشكر ذلك له النبي صلى الله عليه وآله . وقال أبو داود المازني : فلحقته يوم بدر . فقلت له : إن رسول الله نهى عن قتلك إن أعطيت بيدك ، قال : وما تريد إلى إن كان قد نهى عن قتلي فقد كنت أبليته ذلك فأما إن أعطي بيدي فو اللات والعزى لقد علمت نسوة بمكة أني لا أعطي بيدي ، وقد عرفت أنك لا تدعني فافعل الذي تريد ، فرماه أبو داود بسهم وقال : اللهم سهمك ، وأبو البختري عبدك فضعه في مقتله ، وأبو البختري عبدك فضعه في مقتله ، وأبو البختري دارع ففتق السهم الدرع فقلته . قال الواقدي : ويقال : إن المجذر بن زياد قتل أبا البختري ولا يعرفه ، وقال المجذر في ذلك شعرا عرف منه أنه قاتله . وفي رواية محمد بن إسحاق أن رسول الله صلى الله عليه وآله نهى يوم بدر عن قتل أبي البختري واسمه الوليد بن هشام بن الحرث بن أسد بن عبد العزى ، لأنه كان أكف الناس عن
هامش
( 1 ) مجمع البيان : ج 4 ص 560 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 112 | العلامة المجلسي / السيد جعفر الحسيني