تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 180

مساهمون:

ص١٨٠
وَصِيَّةُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْه وآلِه لأَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع 33 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع يَقُولُ كَانَ فِي وَصِيَّةِ النَّبِيِّ ص لِعَلِيٍّ ع أَنْ قَالَ يَا عَلِيُّ أُوصِيكَ فِي نَفْسِكَ بِخِصَالٍ فَاحْفَظْهَا عَنِّي ثُمَّ قَالَ اللَّهُمَّ أَعِنْه أَمَّا الأُولَى فَالصِّدْقُ ولَا تَخْرُجَنَّ مِنْ فِيكَ كَذِبَةٌ أَبَداً والثَّانِيَةُ الْوَرَعُ ولَا تَجْتَرِئْ عَلَى خِيَانَةٍ أَبَداً والثَّالِثَةُ الْخَوْفُ مِنَ اللَّه عَزَّ ذِكْرُه كَأَنَّكَ تَرَاه والرَّابِعَةُ كَثْرَةُ الْبُكَاءِ مِنْ خَشْيَةِ اللَّه يُبْنَى لَكَ بِكُلِّ دَمْعَةٍ أَلْفُ بَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ والْخَامِسَةُ بَذْلُكَ مَالَكَ ودَمَكَ دُونَ دِينِكَ والسَّادِسَةُ الأَخْذُ بِسُنَّتِي فِي صَلَاتِي وصَوْمِي وصَدَقَتِي أَمَّا الصَّلَاةُ فَالْخَمْسُونَ رَكْعَةً وأَمَّا الصِّيَامُ فَثَلَاثَةُ أَيَّامٍ فِي الشَّهْرِ - الْخَمِيسُ فِي أَوَّلِه والأَرْبِعَاءُ فِي وَسَطِه والْخَمِيسُ فِي آخِرِه وأَمَّا الصَّدَقَةُ فَجُهْدَكَ حَتَّى تَقُولَ قَدْ أَسْرَفْتُ ولَمْ تُسْرِفْ وعَلَيْكَ بِصَلَاةِ اللَّيْلِ وعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وعَلَيْكَ بِصَلَاةِ الزَّوَالِ وعَلَيْكَ بِتِلَاوَةِ
شرح
الحديث الثالث والثلاثون : صحيح . قوله صلى الله عليه وآله : " أوصيك في نفسك " أي هذه أمور تتعلق بنفسك لا بمعاشرة الناس . قوله عليه السلام : " دون دينك " أي عند حفظ دينك أو غيره . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " فجهدك " أي كلما تطيقه وتقدر عليه . قوله صلى الله عليه وآله وسلم : " وعليك بصلاة الزوال " الظاهر أن المراد نافلة الزوال قوله صلى الله عليه وآله : " وعليك برفع يديك " أي في التكبيرات ، والمراد بتقليبها إما ردهما بعد الرفع أو تقليبهما في أحوال الصلاة بأن يضعهما في كل حال على ما ينبغي أن تكونا عليه ، ويحتمل أن يكون المراد رفعهما في القنوت ، وتقليبهما بالتضرع والتبتل