بَابُ اسْتِلَامِ الْحَجَرِ بَعْدَ الرَّكْعَتَيْنِ وشُرْبِ مَاءِ زَمْزَمَ قَبْلَ الْخُرُوجِ إِلَى الصَّفَا والْمَرْوَةِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا فَرَغْتَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ فَائْتِ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ وقَبِّلْه واسْتَلِمْه أَوْ أَشِرْ إِلَيْه فَإِنَّه لَا بُدَّ مِنْ ذَلِكَ وقَالَ إِنْ قَدَرْتَ أَنْ تَشْرَبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ قَبْلَ أَنْ تَخْرُجَ إِلَى الصَّفَا فَافْعَلْ وتَقُولُ حِينَ تَشْرَبُ - اللَّهُمَّ اجْعَلْه عِلْماً نَافِعاً ورِزْقاً وَاسِعاً وشِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ وسُقْمٍ قَالَ وبَلَغَنَا أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص قَالَ حِينَ نَظَرَ إِلَى زَمْزَمَ لَوْ لَا أَنِّي أَشُقُّ عَلَى أُمَّتِي لأَخَذْتُ مِنْه ذَنُوباً أَوْ ذَنُوبَيْنِ
2 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ حَمَّادٍ عَنِ الْحَلَبِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِذَا فَرَغَ الرَّجُلُ مِنْ طَوَافِه وصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَلْيَأْتِ زَمْزَمَ ولْيَسْتَقِ
شرح
باب استلام الحجر بعد الركعتين وشرب ماء زمزم قبل الخروج إلى الصفا والمروة
الحديث الأول : حسن كالصحيح . وحمل الأصحاب ما تضمنه على الاستحباب ، وقوله وبلغنا من كلام الصادق عليه السلام . قوله صلى الله عليه وآله : " لأخذت " أظهر بهذا البيان استحبابه ولم يفعله لئلا يصير سنة مؤكدة فيشق على الناس ولعل مراده صلى الله عليه وآله بالأخذ الأخذ للشرب والصب على البدن أو الأخذ للرجوع أيضا . وقال ابن الأثير : " الذنوب " الدلو العظيمة ، وقيل : لا تسمى ذنوبا إلا إذا كان فيها ماء ( 1 ) . الحديث الثاني : حسن .هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير / ج 2 ص 171 .