تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧
اللَّه وأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُه ورَسُولُه لَا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاه مُخْلِصِينَ لَه الدِّينَ ولَوْ كَرِه الْمُشْرِكُونَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ والْعَافِيَةَ والْيَقِينَ فِي الدُّنْيَا والآخِرَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ اللَّهُمَّ آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وفِي الآخِرَةِ حَسَنَةً وقِنَا عَذَابَ النَّارِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ كَبِّرِ اللَّه مِائَةَ مَرَّةٍ وهَلِّلْ مِائَةَ مَرَّةٍ واحْمَدْ مِائَةَ مَرَّةٍ وسَبِّحْ مِائَةَ مَرَّةٍ وتَقُولُ - لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه أَنْجَزَ وَعْدَه ونَصَرَ عَبْدَه وغَلَبَ الأَحْزَابَ وَحْدَه فَلَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ وَحْدَه وَحْدَه اللَّهُمَّ بَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ وفِي مَا بَعْدَ الْمَوْتِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ ظُلْمَةِ الْقَبْرِ ووَحْشَتِه اللَّهُمَّ أَظِلَّنِي فِي ظِلِّ عَرْشِكَ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّكَ وأَكْثِرْ مِنْ أَنْ تَسْتَوْدِعَ رَبَّكَ دِينَكَ ونَفْسَكَ وأَهْلَكَ ثُمَّ تَقُولُ - أَسْتَوْدِعُ اللَّه الرَّحْمَنَ الرَّحِيمَ الَّذِي لَا يَضِيعُ وَدَائِعُه نَفْسِي ودِينِي وأَهْلِي اللَّهُمَّ اسْتَعْمِلْنِي عَلَى كِتَابِكَ وسُنَّةِ نَبِيِّكَ وتَوَفَّنِي عَلَى مِلَّتِه وأَعِذْنِي مِنَ الْفِتْنَةِ ثُمَّ تُكَبِّرُ ثَلَاثاً ثُمَّ تُعِيدُهَا مَرَّتَيْنِ ثُمَّ تُكَبِّرُ وَاحِدَةً ثُمَّ تُعِيدُهَا فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ هَذَا فَبَعْضَه وقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع إِنَّ رَسُولَ اللَّه ص كَانَ يَقِفُ عَلَى الصَّفَا بِقَدْرِ مَا يُقْرَأُ سُورَةُ الْبَقَرَةِ مُتَرَتِّلاً
شرح
الثاني أقل من الوقوف في الأول . قوله صلى الله عليه وآله : " وغلب الأحزاب " أي الأحزاب الذين اجتمعوا يوم الخندق غلب الله عليهم وحده بغير قتال يصير سببا لذلك بل أرسل ريحا وجنودا لم يروها ، ويحتمل أن يكون المراد أحزاب الكفار في جميع المواطن والدهور . قوله عليه السلام : " في ظل عرشك " قيل : الظل هنا الكنف والحماية وزيد العرش للتعظيم أي في كنفك وحمايتك ولا يخفى أنه تكلف مستغنى عنه . قوله عليه السلام : " من الفتنة " أي من عذاب القبر فإنه ورد أعوذ بك من فتنة القبر ، ورومان فتان القبور أو من الفتنة في الدنيا ، وفي التهذيب " ثم أعذني " ( 1 ) فالأول أظهر . قوله عليه السلام : " ثم تعيدها " أي مجموع الأدعية بأعدادها ويحتمل الدعاء الأخير ، وقوله عليه السلام " فإن لم تستطع " هذا أي إعادة الكل أو أصل القراءة أيضا . قوله عليه السلام : " مترتلا " وفي التهذيب مترسلا بالسين ( 2 ) وهما متقاربان
هامش
( 1 و 2 ) التهذيب : ج 5 ص 146 ح 481 .