بَابُ الْوُقُوفِ عَلَى الصَّفَا والدُّعَاءِ
1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع أَنَّ رَسُولَ اللَّه ص حِينَ فَرَغَ مِنْ طَوَافِه ورَكْعَتَيْه قَالَ أَبْدَأُ بِمَا بَدَأَ اللَّه عَزَّ وجَلَّ بِه مِنْ إِتْيَانِ الصَّفَا إِنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ يَقُولُ : * ( إِنَّ الصَّفا والْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ الله ) * قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّه ع ثُمَّ اخْرُجْ إِلَى الصَّفَا مِنَ الْبَابِ الَّذِي خَرَجَ مِنْه رَسُولُ اللَّه ص وهُوَ الْبَابُ الَّذِي يُقَابِلُ الْحَجَرَ الأَسْوَدَ حَتَّى تَقْطَعَ الْوَادِيَ وعَلَيْكَ السَّكِينَةَ والْوَقَارَ فَاصْعَدْ عَلَى الصَّفَا حَتَّى تَنْظُرَ إِلَى الْبَيْتِ وتَسْتَقْبِلَ الرُّكْنَ الَّذِي فِيه الْحَجَرُ الأَسْوَدُ واحْمَدِ اللَّه وأَثْنِ عَلَيْه ثُمَّ اذْكُرْ مِنْ آلَائِه وبَلَائِه وحُسْنِ مَا صَنَعَ إِلَيْكَ مَا قَدَرْتَ عَلَى ذِكْرِه ثُمَّ كَبِّرِ اللَّه سَبْعاً واحْمَدْه سَبْعاً وهَلِّلْه سَبْعاً وقُلْ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه لَه الْمُلْكُ ولَه الْحَمْدُ يُحْيِي ويُمِيتُ وهُوَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ وهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ ص وقُلِ اللَّه أَكْبَرُ عَلَى مَا هَدَانَا والْحَمْدُ لِلَّه عَلَى مَا أَوْلَانَا والْحَمْدُ لِلَّه الْحَيِّ الْقَيُّومِ والْحَمْدُ لِلَّه الْحَيِّ الدَّائِمِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وقُلْ - أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَه إِلَّا
شرح