تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
بَابٌ فِي قَوْلِه تَعَالَى * ( فِيه آياتٌ بَيِّناتٌ ) * 1 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنِ الْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ ابْنِ سِنَانٍ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّه ع - عَنْ قَوْلِ اللَّه عَزَّ وجَلَّ : * ( إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً وهُدىً لِلْعالَمِينَ فِيه آياتٌ بَيِّناتٌ ) * مَا هَذِه الآيَاتُ الْبَيِّنَاتُ قَالَ مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ حَيْثُ قَامَ عَلَى الْحَجَرِ فَأَثَّرَتْ فِيه قَدَمَاه والْحَجَرُ الأَسْوَدُ ومَنْزِلُ إِسْمَاعِيلَ ع 2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ قُلْتُ لأَبِي جَعْفَرٍ ع قَدْ أَدْرَكْتَ الْحُسَيْنَ ع قَالَ نَعَمْ أَذْكُرُ وأَنَا مَعَه فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وقَدْ دَخَلَ فِيه السَّيْلُ والنَّاسُ يَقُومُونَ عَلَى الْمَقَامِ يَخْرُجُ الْخَارِجُ يَقُولُ قَدْ ذَهَبَ بِه السَّيْلُ ويَخْرُجُ مِنْه الْخَارِجُ فَيَقُولُ هُوَ مَكَانَه قَالَ فَقَالَ لِي يَا فُلَانُ مَا صَنَعَ هَؤُلَاءِ فَقُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّه يَخَافُونَ أَنْ يَكُونَ السَّيْلُ قَدْ ذَهَبَ بِالْمَقَامِ فَقَالَ نَادِ أَنَّ اللَّه تَعَالَى قَدْ جَعَلَه عَلَماً لَمْ
شرح

باب في قول الله عز وجل فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ

الحديث الأول : حسن . قوله تعالى : « وُضِعَ لِلنَّاسِ » أي لعبادتهم . قوله تعالى : « مُبارَكاً » قال البيضاوي : أي كثير الخير والنفع لمن حجه واعتمره واعتكف عنده وَهُدىً لِلْعالَمِينَ لأنه قبلتهم ومعبدهم وفيه آيات عجيبة فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ كانحراف الطيور عن موازاة البيت ، وإن ضواري السباع تخالط الصيود في الحرم ولا تتعرض لها وإن كل جبار قصده بسوء قهره كأصحاب الفيل . الحديث الثاني : موثق كالصحيح . قوله عليه السلام : " على المقام " أي يشرفون على المقام لينظروا إليه فيخرج الخارج من عمار الناس فيقول قد ذهب به السيل ويدخل آخر لينظر فيخرج فيقول هو بحاله وكانا عليهما السلام في المسجد . قوله عليه السلام : " قد جعله علما " أي آية كما قال تعالى : « فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ » إلى