2 - عِدَّةٌ مِنْ أَصْحَابِنَا عَنْ سَهْلِ بْنِ زِيَادٍ عَنْ صَفْوَانَ أَوْ رَجُلٍ عَنْ صَفْوَانَ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِيه عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ الْمُزْدَلِفَةَ أَكْثَرُ بِلَادِ اللَّه هَوَامّاً فَإِذَا كَانَتْ لَيْلَةُ التَّرْوِيَةِ نَادَى مُنَادٍ مِنْ عِنْدِ اللَّه يَا مَعْشَرَ الْهَوَامِّ ارْحَلْنَ عَنْ وَفْدِ اللَّه قَالَ فَتَخْرُجُ فِي الْجِبَالِ فَتَسَعُهَا حَيْثُ لَا تُرَى فَإِذَا انْصَرَفَ الْحَاجُّ عَادَتْ
بَابُ أَنَّ اللَّه عَزَّ وجَلَّ حَرَّمَ مَكَّةَ حِينَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ
1 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ النُّعْمَانِ عَنْ سَعِيدٍ الأَعْرَجِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ إِنَّ قُرَيْشاً لَمَّا هَدَمُوا الْكَعْبَةَ وَجَدُوا فِي قَوَاعِدِه حَجَراً فِيه كِتَابٌ لَمْ يُحْسِنُوا قِرَاءَتَه حَتَّى دَعَوْا رَجُلاً فَقَرَأَه فَإِذَا فِيه أَنَا اللَّه ذُو بَكَّةَ حَرَّمْتُهَا يَوْمَ خَلَقْتُ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ ووَضَعْتُهَا بَيْنَ هَذَيْنِ الْجَبَلَيْنِ وحَفَفْتُهَا بِسَبْعَةِ أَمْلَاكٍ حَفّاً
2 - مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنِ ابْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ زُرَارَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع يَقُولُ حَرَّمَ اللَّه حَرَمَه أَنْ يُخْتَلَى خَلَاه أَوْ يُعْضَدَ شَجَرُه إِلَّا الإِذْخِرَ أَوْ يُصَادَ طَيْرُه
شرح
الحديث الثاني : ضعيف .
باب أن الله عز وجل حرم مكة حين خلق السماوات والأرض
الحديث الأول : صحيح . وقال الجوهري : حفوا حوله يحفون حفا أي أطافوا به واستداروا . الحديث الثاني : موثق كالصحيح . وقال في النهاية : في حديث تحريم مكة " لا يختلي خلاها " الخلا مقصورا : النبات الرقيق ما دام رطبا واختلاه : قطعه واختلت الأرض كثر خلاها فإذا يبس فهو حشيش ( 1 ) .هامش
( 1 ) النهاية لابن الأثير : ج 2 ص 75 مع اختلاف يسير في العبارة .