تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 69

مساهمون:

ص٦٩
3 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه عَنْ حَمَّادِ بْنِ عِيسَى عَنْ حَرِيزٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّه ع قَالَ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّه ص مَكَّةَ يَوْمَ افْتَتَحَهَا فَتَحَ بَابَ الْكَعْبَةِ فَأَمَرَ بِصُوَرٍ فِي الْكَعْبَةِ فَطُمِسَتْ فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيِ الْبَابِ فَقَالَ لَا إِلَه إِلَّا اللَّه وَحْدَه لَا شَرِيكَ لَه صَدَقَ وَعْدَه ونَصَرَ عَبْدَه وهَزَمَ الأَحْزَابَ وَحْدَه مَا ذَا تَقُولُونَ ومَا ذَا تَظُنُّونَ قَالُوا نَظُنُّ خَيْراً ونَقُولُ خَيْراً أَخٌ كَرِيمٌ وابْنُ أَخٍ كَرِيمٍ وقَدْ قَدَرْتَ قَالَ فَإِنِّي أَقُولُ كَمَا قَالَ أَخِي يُوسُفُ لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ يَغْفِرُ اللَّه لَكُمْ وهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ أَلَا إِنَّ اللَّه قَدْ حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ فَهِيَ حَرَامٌ بِحَرَامِ اللَّه إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَا يُنَفَّرُ صَيْدُهَا ولَا يُعْضَدُ شَجَرُهَا ولَا يُخْتَلَى خَلَاهَا ولَا تَحِلُّ لُقَطَتُهَا إِلَّا لِمُنْشِدٍ فَقَالَ الْعَبَّاسُ يَا رَسُولَ اللَّه إِلَّا الإِذْخِرَ فَإِنَّه لِلْقَبْرِ والْبُيُوتِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّه ص إِلَّا الإِذْخِرَ 4 - عَلِيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبِيه ومُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الْفَضْلِ بْنِ شَاذَانَ جَمِيعاً عَنِ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّه ص يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ إِنَّ اللَّه حَرَّمَ مَكَّةَ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ والأَرْضَ وهِيَ حَرَامٌ إِلَى أَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ لَمْ تَحِلَّ لأَحَدٍ قَبْلِي ولَا تَحِلُّ لأَحَدٍ بَعْدِي ولَمْ تَحِلَّ لِي إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ
شرح
الحديث الثالث : حسن . وقال الجوهري : الطموس الدروس والانمحاء ، وقال : " عضادة الباب " هما خشبتاه من جانبيه و " التثريب " اللوم والتعيير و " إنشاد الضالة " تعريفها و " العضد " القطع . قوله عليه السلام : " للقبر " أقول : روت العامة كما ذكر في الكشاف وغيره ، وقال العباس : إلا الإذخر فإنه لقيوننا وقبورنا وبيوتنا فقال : إلا الإذخر . وقال النووي في شرح صحيح المسلم : قوله فإنه لقينهم وبيوتهم وفي رواية نجعله في قبورنا وبيوتنا قينهم بفتح القاف وهو الحداد والصانع ومعناه يحتاج إليه القين في وقود النار ويحتاج إليه في القبور لتسد به فرج اللحد المتخللة بين اللبنات ويحتاج إليه في سقوف البيوت يجعل فوق الخشب . الحديث الرابع : حسن كالصحيح . قوله صلى الله عليه وآله : " لم تحل لأحد قبلي " أي الدخول فيه للقتال بغير إحرام .