بَابُ مَا يَجِبُ مِنْ حَقِّ الإِمَامِ عَلَى الرَّعِيَّةِ وحَقِّ الرَّعِيَّةِ عَلَى الإِمَامِ
1 - الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَنْ مُعَلَّى بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جُمْهُورٍ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَأَلْتُ أَبَا جَعْفَرٍ ع مَا حَقُّ الإِمَامِ عَلَى النَّاسِ قَالَ حَقُّه عَلَيْهِمْ أَنْ يَسْمَعُوا لَه ويُطِيعُوا قُلْتُ فَمَا حَقُّهُمْ عَلَيْهِمْ قَالَ يَقْسِمَ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ ويَعْدِلَ فِي
شرح
لأن البيعة تباشرها اليد من بين الأعضاء ، وهو أن يضع المبايع يده في يد الإمام عند عقد البيعة وأخذها عليه .
باب ما يجب من حق الإمام على الرعية وحق الرعية على الإمام
الحديث الأول : ضعيف على المشهور .
" أن يسمعوا له " لعل المراد بالسماع القبول والطاعة والفقرة الثانية مفسرة لها أو المعنى الإنصات إليه وعدم الالتفات إلى غيره عند سماع كلامه ، أو المراد بالأولى الإقرار وبالثانية العمل .
قوله : يقسم ، على بناء التفعيل أو من باب ضرب وهو منصوب بتقدير أن ، والقسمة
بالسوية أن يعطى الشريف والوضيع من الفيء وبيت المال سواء على عدد الرؤوس ، وهذه كانت سنة رسول الله صلى الله عليه وآله وقد غيرها خلفاء الجور بعده تأليفا لقلب الرؤساء والأشراف ، ولذلك مال الناس إليهم واجتمعوا عليهم وعدلوا عن إمامهم ، فلما ولى أمير المؤمنين عليه السلام الناس جدد سنة رسول الله وقام فيها على سيرته صلى الله عليه وآله فاستوحش أكثر الناس من ذلك لألفتهم بالباطل ونسيانهم سنة الرسول صلى الله عليه وآله ، فثار طلحة والزبير وأمثالهما عليه فاعتذر عليه السلام بأن الشرف إنما هو بحسب الدين والتقوى وهما لا يصيران سببا للتفضيل في الدنيا ، وإنما التفاضل في ذلك في الآخرة ، وهما في الدنيا في الحاجة سواء .
وأما ما فعله رسول الله صلى الله عليه وآله سلم في غنائم حنين والهوازن من تفضيل جماعة من أهل