شرح
قوله عليه السلام : وأما الباطنة فالعقول ، لعل المراد بها هيهنا أي التي مناط التكليف وبها يميز بين الحق والباطل والحسن والقبيح .
قوله عليه السلام : لا يشغل الحلال شكره ، أي لا يمنعه كثرة نعم الله عليه ، والاشتغال بها عن شكره لربه تعالى .
قوله عليه السلام : نور تفكره ، هو فاعل أظلم ، لأنه لازم ، وإضافته إلى التفكر إما بيانية أو لامية ، والسبب في ذلك أن بطول الأمل يقبل إلى الدنيا ولذاتها ، فيشغل عن التفكر ، أو يجعل مقتضى طول الأمل ماحيا بمقتضى فكره الصائب ، والطريف :
الأمر الجديد المستغرب ، الذي فيه نفاسة ومحو الطرائف بالفضول ، إما لأنه إذا اشتغل بالفضول شغل عن الحكمة في زمان التكلم بالفضول ، أو لأنه لما سمع الناس منه الفضول لم يعبأوا بحكمته ، أو لأنه إذا اشتغل به محي الله عن قلبه الحكمة .
قوله عليه السلام : أفسد عليه ، أي أفسد على نفسه دينه ودنياه لما مر من قوله : أكملهم عقلا أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة .
قوله عليه السلام : كيف يزكو ، الزكاة تكون بمعنى النمو وبمعنى الطهارة وهنا يحتملها .
قوله عليه السلام : عن أمر ربك ، الأمر هنا إما مقابل النهي ، أو بمعنى مطلق