شرح
الظنون " ولا يحار من شيء " بالمهملة من الحيرة ، وبالمعجمة على صيغة المجهول أي لا يجره من شيء أحد . الظنون " ولا يحار من شيء " بالمهملة من الحيرة ، وبالمعجمة على صيغة المجهول أي لا يجبره من شيء أحد .
قوله ولا يجاوزه : أي لا يخرج من حكمه ومشيته شيء ، وفي بعض النسخ بالراء المهملة من المجاورة ، وربما يقرأ بالمهملتين من الحور بمعنى النقص ، والمفاعلة للتعدية أي لا ينقصه شيء ، ولا يخفى ما فيه ، وأحداث الدهر : نوائبه " ولا يسأل عن شيء " أي سؤال احتجاج ومؤاخذة لكمال سلطنته وعلمه وحكمته وعطفه ورحمته ، والمراد بما تحت الثرى ما تحت التراب الذي به نداوة وبلة ، أي الطبقة الطينية ، قيل : ويحتمل أن يكون المراد بما بينهما ما يحصل من امتزاج القوى العلوية والسفلية ، وبما تحت الثرى ما يتكون بامتزاج الماء والتراب ، وفي الأخبار في تحقيق ذلك غرائب أوردناها في كتابنا الكبير .
الحديث الرابع : مرفوع ورأس الجالوت هو مقدم علماء اليهود ، وجالوت أعجمي ولما سئل عن زمانه وكان الزمان مخصوصا بالموجودات الزمانية التي لا تخلو من كون حادث وكيف وكم وغاية ، نفى عنه تعالى هذه المعاني للتنبيه على أنه لا يصح فيه متى ، فقال : كان بلا كينونة ، أي وجود زائد أو حادث ، " كان بلا كيف " أي صفة زائدة .
قوله وبلا كيف : أي الكيفيات الجسمانية ، قوله : " كان " بعد ذلك يحتمل تعلقه
هامش
( 1 ) وفي بعض النسخ كنسخة الشارح ( ره ) « ولا يحار من شئ ولا يجاوزه » .