شرح
تواضعه وحبه للرسول صلى الله عليهما وآلهما .
الحديث السادس : ضعيف .
قوله : من أجدل الناس : أي أقواهم في المخاصمة والمناظرة وأعرفهم بالمعارف اليقينية .
قوله : متى كان : تأكيد للسؤال الأول ، وقيل : متى الأولى استفهامية ، والثانية خبرية ، أي : متى ، كان لاستعلام حال من لم يكن موجودا حينا من الدهر ثم كان في الوقت الذي كان ، وقيل : متى كان ثانيا شرط وقع حالا " بلا كينونة كائن " أي قبل أن يتكون كائن ، أو بلا وجود موجود معه من زمان أو مكان أو غيرهما ، أو بلا كينونة ككينونة الكائنات " كان بلا كيف يكون " أي بدون كيف يوجد ، سواء كان كيفية موجودة أو استعدادا لها ، ولما استشعر عليه السلام من السائل إنكارا لكون الشيء موجودا بلا كيف ولا زمان ، أو كان مظنة ذلك ، رد عليه بقوله بلى يا يهودي ثم أكد بقوله : ثم بلى ، وقوله عليه السلام : كيف يكون له قبل ، أي شيء سابق عليه ، وهو قبل كل قبل وعلة كل شيء
بلا غاية ، أي امتداد زمان
ولا منتهى غاية ، أي بلا نهاية لامتداد وجوده وشئ من كمالاته " ولا غاية إليها " قيل : الضمير راجع إلى الغاية ، وإلى بمعنى اللام ، أي