تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 117

مساهمون:

ص١١٧
شرح
قوله عليه السلام وخوض اللجج : أي دخولها ، واللجة معظم الماء . قوله عليه السلام الطالب للثواب الجزيل : يدل على أن العبادة إذا كان المقصود فيها الثواب لا ينافي كمالها ، وإن أمكن أن يكون المراد تحصيل أمر يوجب الثواب وإن لم يكن غرضه ذلك لكنه بعيد ، ويحتمل أن يعم الثواب بحيث يشتمل ما هو مقصود المقربين من قربه سبحانه وحبه ومعرفته ووصاله والعلوم الحقة النافعة . قوله عليه السلام للحلماء : أي العقلاء ومتابعتهم سلوك طريقتهم التي سلكوها ، والقابل عن الحكماء هو الأخذ عنهم ولو بواسطة أو وسائط وقيل : أي ينعكس فيه صفاتهم فيقبلها ، كأنه مرآة لها ، والمراد بالحكماء العدول الآخذون بالحق والصواب قولا وعملا ، والظاهر أن المراد بالعلماء والحكماء الأنبياء والأوصياء ومن قرب منهم في الكمال ، فإن كمال العقل والحكمة لهم ، والعلماء يشمل غيرهم من أهل العلم . الحديث السادس : ضعيف . قوله عليه السلام وعلم لله : الظرف متعلق بالأفعال الثلاثة بقرينة ما بعده . قوله عليه السلام دعي في ملكوت السماوات : أي سمي عظيما وذكر بالعظمة بين أهل السماوات ، وملكوت السماوات ملكها أو الملائكة والأرواح المخلوقون فيها .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 117 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي