شرح
قوله عليه السلام وخوض اللجج : أي دخولها ، واللجة معظم الماء .
قوله عليه السلام الطالب للثواب الجزيل : يدل على أن العبادة إذا كان المقصود فيها الثواب لا ينافي كمالها ، وإن أمكن أن يكون المراد تحصيل أمر يوجب الثواب وإن لم يكن غرضه ذلك لكنه بعيد ، ويحتمل أن يعم الثواب بحيث يشتمل ما هو مقصود المقربين من قربه سبحانه وحبه ومعرفته ووصاله والعلوم الحقة النافعة .
قوله عليه السلام للحلماء : أي العقلاء ومتابعتهم سلوك طريقتهم التي سلكوها ، والقابل عن الحكماء هو الأخذ عنهم ولو بواسطة أو وسائط وقيل : أي ينعكس فيه صفاتهم فيقبلها ، كأنه مرآة لها ، والمراد بالحكماء العدول الآخذون بالحق والصواب قولا وعملا ، والظاهر أن المراد بالعلماء والحكماء الأنبياء والأوصياء ومن قرب منهم في الكمال ، فإن كمال العقل والحكمة لهم ، والعلماء يشمل غيرهم من أهل العلم .
الحديث السادس : ضعيف .
قوله عليه السلام وعلم لله : الظرف متعلق بالأفعال الثلاثة بقرينة ما بعده .
قوله عليه السلام دعي في ملكوت السماوات : أي سمي عظيما وذكر بالعظمة بين أهل السماوات ، وملكوت السماوات ملكها أو الملائكة والأرواح المخلوقون فيها .