شرح
ذا علم ومعرفة ثابتة مستقرة ، استقرارا لا يغلبه معه هواه والمعرفة الثابتة المستقرة كما تدعو إلى القول والإقرار باللسان تدعو إلى الفعل والعمل بالأركان ، والعالم بهذا المعنى له خشية من ربه تؤديه إلى الإطاعة والانقياد قولا وفعلا .
الحديث الثالث : صحيح .
قوله عليه السلام حق الفقيه : هو إما بدل من الفقيه أو صفة له ، وما بعده خبر مبتدإ محذوف أو مبتدأ وما بعده خبره ، وقيل : أو منصوب بتقدير أعني .
قوله عليه السلام : من لم يقنط الناس : أي لا يبالغ في ذكر آيات العذاب وأخبار الوعيد مقتصرا عليها والفقرة الثانية بعكس ذلك وقيل : الفقرة الأولى إشارة إلى إبطال مذهب المعتزلة القائلة بإيجاب الوعيد وتخليد صاحب الكبيرة في النار ، ومذهب الخوارج المضيقين في التكاليف الشرعية ، والثانية إشارة إلى إبطال مذهب المرجئة ومن يجري مجراهم من المغترين بالشفاعة ، وصحة الاعتقاد ، والثالثة إلى إبطال مذهب الحنابلة والأشاعرة ومن يشبههم كأكثر المتصوفة ، والرابعة إلى إبطال مذهب المتفلسفة الذين أعرضوا عن القرآن وأهله ، وحاولوا اكتساب العلم والعرفان من كتب قدماء الفلاسفة ومذهب الحنفية الذين عملوا بالقياس وتركوا القرآن .
قوله عليه السلام ليس فيه تفهم : كالعلم الظني والتقليدي ، أو مجرد حفظ الأقوال والروايات .