شرح
قوله عليه السلام : ليس فيها تفكر ، أي لا يتفكر في أسرار العبادة وفي معاني ما يتكلم به من الدعاء والتلاوة ، وقيل : المراد عدم التفكر في مأخذ العبادة وما تستنبط من الكتاب والسنة ، والأول أظهر والمراد بالنسك مطلق العبادة ، وكثيرا ما يطلق على أعمال الحج وعلى الهدى ( 1 ) .
الحديث الرابع صحيح .
الحديث الخامس مرفوع .
قوله عليه السلام لا يكون السفه : السفه قلة الحلم والغرة بكسر الغين المعجمة :
الغفلة أو الاغترار بالأعمال الفاسدة والآراء الباطلة ، أو الانخداع من النفس والشيطان وفي بعض النسخ ، والعز بالعين المهملة والزاي المعجمة ، أي التكبر .
الحديث السادس ضعيف على المشهور .
قوله عليه السلام يا معشر الحواريين : قال في النهاية : وحواريي من أمتي أي
هامش
( 1 ) يحتمل أن يكون قوله عليه الصلاة « الا لا خير في علم » إشارة إلى الفقرات الثلاثة الأول فان التقنيط وأخويه أما ينشأ من عدم التفهم في العلم وقوله « الا لا خير في قراءة » إلى قوله : ولم يترك القرآن . . . فان عدم التمسك بالقرآن إنما ينشأ من عدم التدبر فيه وما مر كان باعتبار العلم ، وقوله « الا لا خير في عبادة » إشارة إلى صفات الفقيه باعتبار العمل ( منه ره ) .