تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 118

مساهمون:

ص١١٨
شرح

باب صفة العلماء

الحديث الأول : صحيح . قوله عليه السلام لمن تعلمونه العلم : أي في أوان اشتغاله بالطلب كما قيل ويحتمل الأعم . قوله عليه السلام لمن طلبتم منه العلم ، أي عند الطلب وبعده . قوله عليه السلام جبارين . أي متكبرين . قوله عليه السلام فيذهب باطلكم : أي تكبركم بحقكم أي بعلمكم ولا يبقى العلم عندكم أو بفضلكم وشرفكم بالعلم ، أو بثوابكم على التعليم والتعلم ولعل الأوسط أظهر الحديث الثاني : صحيح . قوله تعالى : « إِنَّما يَخْشَى اللَّهَ » صريح الآية أن الخشية لا يصدر من غير العالم لكن يدل بحسب السياق أن الخشية من لوازم العلم لا تنفك عنه وعليه بناء الخبر كما تدل عليه الأخبار . قوله عليه السلام : من صدق فعله ، قيل : المراد بمن صدق فعله قوله من يكون
هامش
( 1 ) سورة فاطر : 28 .
مرآة العقول في شرح أخبار آل الرسول — صفحة 118 | العلامة المجلسي / السيد هاشم الرسولي