شرح
وصحيحة أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في رجل أجنب في شهر رمضان بالليل ثمّ ترك الغُسل متعمّداً حتّى أصبح ؟ قال : « يعتق رقبة أو يصوم شهرين متتابعين أو يطعم ستّين مسكيناً . . . » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 63 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 16 ، الحديث 2 .الخبر .
وصحيحة سليمان بن حفص المروزي عن الفقيه ( عليه السّلام ) قال : « إذا أجنب الرجل في شهر رمضان بليل ولا يغتسل حتّى يصبح فعليه صوم شهرين متتابعين مع صوم ذلك اليوم ، ولا يدرك فضل يومه » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 63 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 16 ، الحديث 3 ..
ومرسلة إبراهيم بن عبد الحميد عن بعض مواليه قال : سألته عن احتلام الصائم ؟ قال : فقال : « إذا احتلم نهاراً في شهر رمضان فلا يتمّ حتّى يغتسل ، وإن أجنب ليلًا في شهر رمضان فلا ينام إلَّا ساعة حتّى يغتسل ، فمن أجنب في شهر رمضان فنام حتّى يصبح فعليه عتق رقبة أو إطعام ستّين مسكيناً وقضاء ذلك اليوم ويتمّ صيامه ولن يدركه أبداً » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 64 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 16 ، الحديث 4 ..
ويدلّ عليه أيضاً بالفحوى الخبر الدالّ على وجوب القضاء فيمن نسي غسل الجنابة حتّى مضى عليه شهر أو بعضه ، كصحيحة إبراهيم بن ميمون قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن الرجل يجنب بالليل في شهر رمضان فنسي أن يغتسل حتّى تمضي بذلك جمعة أو يخرج شهر رمضان ؟ قال : « عليه قضاء الصلاة والصوم » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 65 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 17 ، الحديث 1 .، فهي تدلّ على البطلان ووجوب القضاء إذا تعمّد البقاء بطريق أولى .