تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 40

مساهمون:

ص٤٠
وكذا لو صامه بنية أنّه منه قضاءً أو نذراً أجزأه لو صادفه ( 26 ) .
شرح
( 26 ) ويدلّ عليه صحيحة سعيد الأعرج قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : إنّي صمتُ اليوم الذي يشكّ فيه ، فكان من شهر رمضان ، أفأقضيه ؟ قال : « لا ، هو يوم وفّقت له » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 20 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ونيته ، الباب 5 ، الحديث 2 .، وجه الدلالة : أنّ صومه في يوم الشكّ مطلق يشمل الواجب والمندوب . وصحيحة معاوية بن وهب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السّلام ) : الرجل يصوم اليوم الذي يشكّ فيه من شهر رمضان ، فيكون كذلك ؟ فقال : « هو شيء وفّق له » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 22 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ونيته ، الباب 5 ، الحديث 5 .. وصحيحة سماعة قال : سألته عن اليوم الذي يشكّ فيه من شهر رمضان لا يدري أهو من شعبان أو من شهر رمضان ، فصامه فكان من شهر رمضان ؟ قال : « هو يوم وفّق له ، لا قضاء عليه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 22 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ونيته ، الباب 5 ، الحديث 6 .. وصحيحة أُخرى لسماعة قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن رجل صام أوّل يوم من شهر رمضان وهو شاكّ لا يدري أمِن شعبان أو من رمضان ؟ فقال : « هو يومٌ وفّق له ، لا قضاء عليه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 24 ، كتاب الصوم ، أبواب وجوب الصوم ونيته ، الباب 5 ، الحديث 11 .. ومرسلة محمّد بن الحسن بإسناده عن معمّر بن خلَّاد عن أبي الحسن ( عليه السّلام ) قال : كنتُ جالساً عنده آخر يوم من شعبان . إلى أن قال ( عليه السّلام ) : « أليس تدرون إنّما ذلك إذا كان لا يعلم أهو من شعبان أم من شهر رمضان فصام الرجل فكان من شهر