تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 224

مساهمون:

ص٢٢٤
شرح
فيما تيقّن بدخول الليل ولم تكن في السماء علَّة ، بل ولو ظنّ به وكان ظنّه حجّة ثمّ انكشف الخلاف . وأمّا عدم وجوب القضاء فيما كان في السماء علَّة فظنّ دخول الليل فأفطر ثمّ انكشف خلافه ، فلعدّة من الروايات : منها : صحيحة زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « وقت المغرب إذا غاب القُرص ، فإن رأيته بعد ذلك وقد صلَّيت أعدت الصلاة ومضى صومك وتكف عن الطعام إن كنت قد أصبت منه شيئاً » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 122 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 51 ، الحديث 1 .، والاستدلال بالحديث مبني على كون المضي كناية عن صحّة الصوم . ومنها : موثّقة أبان بن عثمان عن زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) في حديث أنّه قال لرجل ظنّ أنّ الشمس قد غابت فأفطر ثمّ أبصر الشمس بعد ذلك ، قال : « ليس عليه قضاء » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 123 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 51 ، الحديث 2 .. ومنها : رواية أبي الصباح الكناني قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن رجل صام ثمّ ظنّ أنّ الشمس قد غابت وفي السماء غيم فأفطر ثمّ إنّ السحاب انجلى ، فإذا الشمس لم تغب ، فقال : « قد تمّ صومه ولا يقضيه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 123 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 51 ، الحديث 3 .. ومنها : رواية أبي جميلة عن زيد الشحّام عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في رجل صائم ظنّ أنّ الليل قد كان وأنّ الشمس قد غابت وكان في السماء سحاب فأفطر ثمّ إنّ السحاب قد انجلى فإذا الشمس لم تغب ، فقال : « تمّ صومه ولا يقضيه » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 123 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 51 ، الحديث 4 ..