تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
شرح
واختيارٍ لا بدونه بأن يفطر بدون القصد أو نسياناً . والإفطار بدون القصد كما فيمن أتى المفطر قهراً وبلا اختيار ومَن أجبر عليه مثلًا فاعتبار العمد في مبطلية المفطرات كلَّها ممّا لا خلاف فيه . وورد في جملة من الروايات تقييد المبطل بالعمد ، كما في الكذب والقيء والإفطار قبل الغروب والجماع : منها : موثّقة سماعة قال : سألته عن رجل كذب في شهر رمضان ، فقال : « قد أفطر وعليه قضاؤه وهو صائم يقضي صومه ووضوءه إذا تعمّد » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 10 : 34 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 2 ، الحديث 3 .. ومنها : موثّقة مسعدة بن صدقة عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) عن أبيه ( عليه السّلام ) أنّه قال : « من تقيّأ متعمّداً وهو صائم فقد أفطر وعليه الإعادة » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 10 : 88 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 6 .. ومنها : مرسلة عبد الله بن بكير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « من تقيّأ متعمّداً وهو صائم قضى يوماً مكانه » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 10 : 88 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 7 .. ومنها : رواية علي بن جعفر في كتابه عن أخيه قال : سألته عن الرجل يستاك وهو صائم فيقيء ما عليه ؟ قال : « فعليه قضاؤه ، وإن لم يكن تعمّد ذلك فليس عليه شيء » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 10 : 89 ، كتاب الصوم ، أبواب ما يمسك عنه الصائم ، الباب 29 ، الحديث 10 .. ومنها : موثّقة سماعة الواردة في الإفطار قبل الغروب عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) في قوم صاموا شهر رمضان فغشيهم سحاب أسود عند غروب الشمس فرأوا أنّه