تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
( مسألة 2 ) : يتكرّر السجود بتكرّر السبب مع التعاقب وتخلَّل السجود قطعاً ، وهو مع التعاقب بلا تخلَّله لا يخلو من قوّة ، ومع عدم التعاقب لا يبعد عدمه ( 4 ) .
شرح
فعلت في غير وقتها ، ولا نعني بالقضاء إلَّا ذلك ( 1 )( 1 ) ذكرى الشيعة 3 : 472 .، انتهى كلام « الذكرى » . ( 4 ) يتكرّر السجود بتكرّر السبب مع تعاقب السببين وتخلَّل السجود بينهما قطعاً لأنّ السجدة المتخلَّلة بين السببين واجبة عن السبب الأوّل ، والسبب الثاني موجب مستقل لسجدة أخرى غير مرتبطة بالسبب الأوّل ، وهذا ممّا لا كلام ولا إشكال فيه . وكذا يتكرّر بتكرّر السبب مع تعاقب السببين بلا تخلَّل السجود بينهما لأصالة عدم تداخل الأسباب في المسبّبات ، إلَّا فيما دلّ دليل شرعي تعبّدي على التداخل واكتفاء الشارع بفعل واحد ، كما في الأغسال . ولا يتعدّى عنها إلى غيرها لبطلان القياس في مذهبنا . ويدلّ على التكرّر بتكرّر السبب بلا تخلَّل السجود صحيح محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الرجل يعلم السورة من العزائم فتعاد عليه مراراً في المقعد الواحد ، قال ( عليه السّلام ) : « عليه أن يسجد كلَّما سمعه ، وعلى الذي يعلَّمه أيضاً أن يسجد » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 245 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 45 ، الحديث 1 .. وموثّق سماعة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « إذا قرأت السجدة فاسجد ولا تكبّر حتّى ترفع رأسك » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 240 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 40 ، الحديث 3 ..