تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 562

مساهمون:

ص٥٦٢
شرح
فلا يسجدون فيها ، فكيف يصنع ؟ قال : « لا يسجد » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 243 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 43 ، الحديث 2 .. ورواية جابر عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : « إنّ أبي علي بن الحسين ما ذَكَر لله نعمةً عليه إلَّا سجد ، ولا قرأ آية من كتاب الله فيها سجدة إلَّا سجد . . . » إلى أن قال : « فسمّي السجّاد لذلك » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 244 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 44 ، الحديث 1 .. وفي « الجواهر » : بل الظاهر أنّه المراد من السجدة المعلَّق على قراءتها السجود في كثير من النصوص ، بل لعلَّه المراد من العزائم التي علَّق عليها ذلك في بعض آخر ( 3 )( 3 ) جواهر الكلام 10 : 214 .، انتهى . أقول : كما في صحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) أنّه سئل عن الرجل يقرأ بالسجدة في آخر السورة ، قال : « يسجد ثمّ يقوم فيقرأ فاتحة الكتاب ثمّ يركع ويسجد » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 102 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 37 ، الحديث 1 .. وصحيح محمّد بن مسلم عن أحدهما ( عليهما السّلام ) قال : سألته عن الرجل يقرأ السجدة فينساها حتّى يركع ويسجد ، قال : « يسجد إذا ذكر إذا كانت من العزائم » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 6 : 104 ، كتاب الصلاة ، أبواب القراءة في الصلاة ، الباب 39 ، الحديث 1 .. ووجه الاحتياط في السجود بسبب قراءة لفظ السجدة من آياتها هو فتوى جماعة بالوجوب قال صاحب « الحدائق » : لا يخفى أنّ ظواهر الأخبار التي قدّمناها هو السجود عند ذكر السجدة لتعليق السجود في جملة منها على سماع