تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 559

مساهمون:

ص٥٥٩

القول في سجدتي التلاوة والشكر

( مسألة 1 ) : يجب السجود عند تلاوة آيات أربع في السور الأربع : آخر « النجم » و « العلق » ، ولا يستكبرون في ألم تَنزِيل وتعبدون في حم فُصّلَتْ ، وكذا عند استماعها دون سماعها على الأظهر ، ولكن لا ينبغي ترك الاحتياط ( 1 ) .
شرح
( 1 ) سجدات القرآن خمس عشرة : أربعة منها واجبة ، وإحدى عشر مسنونة بلا خلاف . والدليل على حصر العزائم في الأربعة المعهودة صحيح داود بن سرحان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إنّ العزائم أربع : اقرأ باسم ربّك الذي خلق والنجم وتنزيل السجدة وحم السجدة » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 241 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 42 ، الحديث 7 .. وصحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « العزائم : ألم تنزيل وحم السجدة والنجم واقرأ باسم ربّك ، وما عداها في جميع القرآن مسنون وليس بمفروض » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 241 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 42 ، الحديث 9 .، وغيرهما من روايات الباب . ويدلّ على وجوب السجود عند تلاوة الآيات الأربعة مضافاً إلى الإجماع بقسميه النصوص المعتبرة ، كصحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا قرأت شيئاً من العزائم التي يسجد فيها فلا تكبّر قبل سجودك ، ولكن تكبّر حين ترفع رأسك ، والعزائم أربعة : حم السجدة وتنزيل والنجم واقرأ باسم ربّك » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 239 ، كتاب الصلاة ، أبواب قراءة القرآن ، الباب 42 ، الحديث 1 .. وموثّق سماعة قال : قال أبو عبد الله ( عليه السّلام ) : « إذا قرأت السجدة فاسجد