والتورّك في الجلوس بين السجدتين وبعدهما بأن يجلس على فخذه الأيسر جاعلًا ظهر القدم اليمنى على بطن اليسرى ، وأن يقول بين السجدتين : « أستغفِرُ الله ربّي وأتُوبُ إليه » ( 31 ) ،
شرح
في الرابعة : أسألك بحقّ حبيبك محمّد ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) لمّا أدخلتني الجنّة وجعلتني من سكَّانها ولمّا نجّيتني من سفعات النار برحمتك ، وصلَّى الله على محمّد وآله » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 340 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 2 ، الحديث 2 ..
( 31 ) استحباب التورّك في الجلوس بين السجدتين إجماعي . ويدلّ على استحباب التورّك والاستغفار بين السجدتين صحيح حمّاد المتقدّم : « « ثمّ رفع رأسه من السجود ، فلمّا استوى جالساً قال : الله أكبر ثمّ قعد على جانبه الأيسر ووضع ظاهر قدمه اليمنى على باطن قدمه اليسرى وقال : أستغفر الله ربّي وأتوب إليه » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 ..
ويدلّ على استحباب التورّك بعد السجدتين حال التشهّد صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) : « وإذا قعدت في تشهّدك فألصق ركبتيك بالأرض وفرّج بينهما شيئاً ، وليكن ظاهر قدمك اليسرى على الأرض ، وظاهر قدمك اليمنى على باطن قدمك اليسرى ، وأليتاك على الأرض » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 3 ..
وما دلّ على النهي عن التورّك مطروح أو مؤوّل ، كخبر أبي بصير عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « ولا تورّك فإنّ قوماً قد عذّبوا بنقض الأصابع والتورّك في الصلاة » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 465 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 9 ..