تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 551

مساهمون:

ص٥٥١
والدعاء بالمأثور قبل الشروع في الذكر وبعد رفع الرأس من السجدة الأُولى ( 28 ) ، واختيار التسبيحة الكبرى وتكرارها ، والختم على الوتر ( 29 ) ، والدعاء في السجود أو الأخير منه بما يريد من حاجات الدنيا والآخرة ، سيّما طلب الرزق الحلال بأن يقول : « يا خَيرَ المسؤولينَ ويا خيرَ المُعطِينَ ارزُقني وارزُق عيالي من فَضلِكَ فإنّك ذُو الفضلِ العظيم » ( 30 ) ،
شرح
السبُع ذراعيه ، ولكن أجنح بهما فإنّ رسول الله ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) كان يجنح بهما حتّى يساوي بياض إبطيه » ( 1 )( 1 ) مستدرك الوسائل 4 : 452 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 3 ، الحديث 2 .. ( 28 ) ويدلّ عليه صحيح الحلبي عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا سجدت فكبّر وقل : اللهمّ لك سجدتُ وبك آمنتُ ولك أسلمتُ وعليك توكَّلت ، وأنت ربّي ، سجد وجهي للَّذي خلقه وشقّ سمعه وبصره ، الحمد لله ربّ العالمين ، تبارك الله أحسن الخالقين . ثمّ قل : سبحان ربّي الأعلى وبحمده ثلاث مرّات ، فإذا رفعت رأسك فقل بين السجدتين : اللهمّ اغفر لي وارحمني وأجرني وارفع عنّي ( وعافني ) إنّي لما أنزلت إليّ من خير فقير تبارك الله ربّ العالمين » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 339 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 2 ، الحديث 1 .. ( 29 ) ويدلّ عليه صحيح هشام بن سالم قال : سألت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) عن التسبيح في الركوع والسجود ، فقال : « تقول في الركوع : سبحان ربّي العظيم ، وفي السجود : سبحان ربّي الأعلى ، الفريضة من ذلك تسبيحة والسنّة ثلاث والفضل في سبع » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 299 ، كتاب الصلاة ، أبواب الركوع ، الباب 4 ، الحديث 1 .. ( 30 ) ويدلّ على استحباب الدعاء في السجود مطلقاً صحيح عبد الرحمن