والتجافي حال السجود بمعنى رفع البطن عن الأرض ( 26 ) ، والتجنيح : بأن يرفع مرفقيه عن الأرض مفرّجاً بين عضديه وجنبيه ، مبعّداً يديه عن بدنه جاعلًا يديه كالجناحين ( 27 ) ،
شرح
حيال وجهه » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 2 ..
( 26 ) ويدلّ عليه خبر حفص الأعور عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « كان علي ( عليه السّلام ) إذا سجد يتخوّى كما يتخوّى البعير الضامر
يعني بروكه ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 341 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 3 ، الحديث 1 .. وما روي عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السّلام ) : « إذا صلَّت المرأة فلتحتفز أي تتضامّ إذا جلست وإذا سجدت ، ولا تتخوّى كما يتخوّى الرجل » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 342 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 3 ، الحديث 5 .، يقال احتفز : أي استوى جالساً على ركبتيه أو على وركيه ، ويقال : خوّى البعير : أي بعّد بطنه عن الأرض في بروكه ، وفي « القاموس » : خوّى في سجوده تخوية : أي تجافى وفرّج ما بين عضديه وجنبيه .
( 27 ) ويدلّ عليه صحيح حمّاد عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) : « وكان مجنّحاً ولم يضع ذراعيه على الأرض » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 5 : 459 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 1 .. وصحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) : « ولا تفترش ذراعيك افتراش الأسد ( السبع ) ذراعيه ولا تضعنّ ذراعيك على ركبتيك وفخذيك ، ولكن تجنح بمرفقيك » ( 5 )( 5 ) وسائل الشيعة 5 : 461 ، كتاب الصلاة ، أبواب أفعال الصلاة ، الباب 1 ، الحديث 3 ..
وما روي عن « جامع » البزنطي : « إذا سجدت فلا تبسط ذراعيك كما يبسط