تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
وأن يعتمد على يديه عند النهوض من غير عجن بهما أي لا يقبضهما ، بل يبسطهما على الأرض ( 34 ) .
شرح
أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا قام الرجل من السجود قال : بحول الله أقوم وأقعد » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 2 .. وفي صحيح رفاعة بن موسى النخّاس قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السّلام ) يقول : « كان علي ( عليه السّلام ) إذا نهض من الركعتين الأوّلتين قال : بحولك وقوّتك أقوم وأقعد » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 4 .. وفي صحيح عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا قمت من السجود قلت : اللهمّ بحولك وقوّتك أقوم وأقعد وأركع وأسجد » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 6 : 362 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 6 .. نعم الذكر المذكور في المتن : « بحول الله وقوّته أقوم وأقعد » وارد في القيام من التشهّد إلى الركعة الثالثة ، كما في صحيح محمّد بن مسلم عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا جلست في الركعتين الأُوليين فتشهّدت ثمّ قمت فقل : بحول الله وقوّته أقوم وأقعد » ( 4 )( 4 ) وسائل الشيعة 6 : 361 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 13 ، الحديث 3 .. ( 34 ) ويدلّ عليه رواية « دعائم الإسلام » عن جعفر بن محمّد ( عليهما السّلام ) قال : « إذا أردت القيام من السجود فلا تعجن بيديك يعني تعتمد عليهما وهي مقبوضة ، ولكن ابسطهما بسطاً واعتمد عليهما » ( 5 )( 5 ) مستدرك الوسائل 4 : 465 ، كتاب الصلاة ، أبواب السجود ، الباب 16 ، الحديث 2 ..