تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 54

مساهمون:

ص٥٤
شرح
أنّ وقت هذه قبل هذه ، ثمّ أنت في وقت منهما جميعاً حتّى تغيب الشمس » ( 1 )( 1 ) وسائل الشيعة 4 : 126 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 4 ، الحديث 5 .. وقد وقع في سند الرواية القاسم بن عروة أبو محمّد مولى أبي أيّوب الخوزي البغدادي ، ولم يثبت وثوقه بل ولا مدحه إلَّا برواية الفضل بن شاذان عنه على ما حكي عن « رجال » الكشّي في ترجمة الفضل بن شاذان من أنّ عروة ممّن روى عنه الفضل ، ومعلوم أنّ هذا المقدار لا يكفي في مدحه كما توهّم ، ومع هذا فقد وصف السيّد الحكيم ( رحمه الله ) في « المستمسك » الرواية بكونها مصحّحة . وقد يقال بمدحه لرواية جماعة من ثقات أصحابنا عنه ، كالحسين بن سعيد ومحمّد بن خالد البرقي والعبّاس بن المعروف والفضل بن شاذان وابن أبي عمير وعلي بن مهزيار وغيرهم . ومرسلة داود بن فرقد عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله ( عليه السّلام ) قال : « إذا زالت الشمس فقد دخل وقت الظهر حتّى يمضي مقدار ما يصلَّي المصلَّي أربع ركعات ، فإذا مضى ذلك فقد دخل وقت الظهر والعصر حتّى يبقى من الشمس مقدار ما يصلَّي المصلَّي أربع ركعات ، فإذا بقي مقدار ذلك فقد خرج وقت الظهر وبقي وقت العصر حتّى تغيب الشمس » ( 2 )( 2 ) وسائل الشيعة 4 : 127 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 4 ، الحديث 7 .، وغيرها من روايات الباب ، هذا . وقد يظهر من بعض الروايات : أنّ وقت الظهرين بعد الزوال بقدمين وأربعة أقدام ، كما في صحيح الفضلاء عن أبي جعفر وأبي عبد الله ( عليهما السّلام ) أنّهما قالا : « وقت الظهر بعد الزوال قدمان ، ووقت العصر بعد ذلك قدمان » ( 3 )( 3 ) وسائل الشيعة 4 : 140 ، كتاب الصلاة ، أبواب المواقيت ، الباب 8 ، الحديث 1 .. وفي بعضها : بعد الزوال بذراع وذراعين ، كما في صحيح زرارة عن أبي جعفر ( عليه السّلام ) قال : سألته عن وقت الظهر ، فقال : « ذراع من زوال الشمس » ، ثمّ
مدارك تحرير الوسيلة — صفحة 54 | مؤسسة تنظيم ونشر آثار الإمام الخميني / الشيخ مرتضى بني فضل