شرح
رحمه اللَّه مدّعيا أنّها قد حصلت غالبا من زمان الشيخ أبي جعفر الطوسي رحمه اللَّه ومبدءها فتوى الشيخ ( ره ) ثم تبعوه فصار مشهورا مع أنه ليس كذلك صغرى وكبرى فان كثيرا من المشهورات قد وقع قبل زمنه ومع فرضه فليس فتوى المتأخّرين عنه لمجرّد التبعيّة لما نرى كثيرا من مخالفة معاصريه وتلاميذه لفتوى كما يظهر لمن سبر ، وهذه الرواية قد أخذت من الأخبار الدالَّة على الأخذ بالمشهور كما قرّر في محلَّه فما اختاره المشهور هو المنصور ، واللَّه العالم .
ثم انّه لما كان وجه الحكم ثبوت الحق للموصّي له فلا فرق بين موته حال حياة الموصى أو بعد موته ، لأنّه حال حياته أيضا ، له القبول ولو كان أثره التامّ إنّما يترتّب بعد موته كما انّه لا دخل لعلم الموصى بموته وعدمه فإنّه بإيصائه جعل الموصى به متعلَّقا لحقّه امّا بنفسه أو بورثته .