شرح
تمّ في الليلة السادسة من ذي الحجة الحرام من سنة سبعة وثمانين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة النبويّة على مهاجرها آلاف الثناء والتحيّة وأنا إذ ذاك ببلدة خرّم آباد صانها اللَّه من الهلاك والإباد .
والحمد للَّه ربّ العالمين ، اللَّهم صلّ على محمد وآل محمد ، وأنا أقلّ الخليقة بل اللَّاشيء في الحقيقة الراجي إلى عفو ربّه الباري على پناه الاشتهاردي ، عفي عنه وعن والديه ، لك الحمد يا اللَّه الحمد للَّه ربّ العالمين .