شرح
الدلالة بقرينة المقابلة بينها وبين الشعر في بعض الأخبار ( 1 )( 1 ) وهو خبر عبد اللَّه بن الفضل عن أبيه عن رجل المذكور في القسم الخامس ..
نعم يمكن أن يقال : انّ قوله عليه السلام في خبر يونس بن يعقوب ( 2 )( 2 ) المذكور في القسم الأول .: ( وترقّق له الثياب ) وقوله عليه السلام في مصحّحة الحسن بن السري ( 3 )( 3 ) المذكور فيه أيضا .: ( تنظر إلى خلفها ) ظاهر في جواز النظر إلى زينتها الظاهرة من وراء الثوب زائدا على المتعارف والَّا فالنظر إلى خلف المرأة من وراء الثوب جائز بلا إشكال إذا لم يكن الثوب حاكيا لما ورائه ، غاية الأمر كراهته - في بعض الصور - وهو ما إذا لم يعدّ الثوب زينة والَّا فلا يجوز - فيكون ما دلّ على جواز النظر إلى الشعر معتضدا بذلك ، وكذا ما دلّ من القسم الثالث أو الرابع على جوازه إلى المحاسن ظاهر في جوازه إلى ما يكون موجبا للرغبة أو عدمها .
والحاصل انّ المستفاد من الأخبار جواز النظر إلى ما يكون موجبا للرغبة في المعاملة ، كما عبّروا عليهم السلام ( تارة ) بأنّه اشتراها بأغلى الثمن ( 4 )( 4 ) الوسائل باب 36 حديث 1 و 7 و 11 .و ( أخرى ) بأنّه مستام ( 5 )( 5 ) المصدر حديث 8 .( وثالثة ) بأنّه إن يقض أمر يكن ( 6 )( 6 ) المصدر حديث 8 و 12 .( ورابعة ) بقوله عليه السلام : فلم يعطي ماله ( 7 )( 7 ) المصدر حديث 4 .( وخامسة ) تقريره عليه السلام في السؤال بقوله ( يتأمّلها ) بقوله عليه السلام : ( نعم إلخ ) ( 8 )( 8 ) المصدر حديث 3 .فإنّ التأمّل من وراء الثوب لا فائدة فيه ، بل هو مستلزم لجواز التكرار أيضا فتأمّل ، فالدليل على جواز النظر إلى الشعر