والاستعاذة والتسمية وطلب الولد الصالح السويّ ، والدعاء بالمأثور ، وهو أن يقول :
بسم اللَّه وباللَّه ، اللَّهمّ جنبني الشيطان وجنب الشيطان ما رزقتني .
أو يقول : اللَّهمّ بأمانتك أخذتها إلى آخر الدعاء السابق .
أو يقول : بسم اللَّه الرحمن الرّحيم الَّذي لا إله الَّا هو ، بديع السّماوات الأرض اللَّهمّ ان قضيت منّي في هذه اللَّيلة خليفة فلا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا ولا حظَّا واجعله مؤمنا مخلصا مصفى من الشيطان ورجزه جلّ ثنائك .
شرح
في الوضوءات المستحبّة انّ منها ( دخول الزوج على الزوجة ) ليلة الزفاف بالنسبة إلى كلّ واحد منهما ( ومنها ) مقاربة الحامل فراجع .
ويمكن استفادة حكم المقام من خبر أبي بصير المتقدّم في المسألة الثامنة هنا من قوله عليه السلام : ( إذا دخلت فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة ثم أنت لا تصل إليها حتى توضأ إلخ ) ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 55 قطعة من حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح .بناء على إرادة الجماع من الوصول ، وقد ورد أيضا الأمر به للعود إلى الجماع ( 2 )( 2 ) راجع المدارك ج 3 ص 53 .، لكن الظاهر رجوعه إلى استحبابه لمن كان محدثا بالأكبر لا مطلقا .
وأمّا غير الوضوء ممّا ذكره الماتن ( ره ) فيدلّ عليه خبر الحلبي - المروي في الكافي - قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السلام في الرجل إذا أتى أهله وخشي أن يشاركه الشيطان قال : يقول : بسم اللَّه ويتعوّذ باللَّه من الشيطان ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 68 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وخبر ابن القداح ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : إذا جامع أحدكم فليقل بسم اللَّه وباللَّه ، اللَّهمّ جنبني الشيطان وجنّب