تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 65

مساهمون:

ص٦٥
كلّ يوم أو ليلة حدث فيه آية مخوفة ، وكذا يكره عند الزوال ، وعند غروب الشمس حتّى يذهب الشفق .
شرح
( 1 ) ليلة الخسوف ( 2 ) يوم الكسوف ( 3 ) عند عصف للريح السوداء ، أو الصفراء أو الحمراء ( 4 ) عند الزلزلة ( 5 ) في كلّ زمان حدث فيه آية مخوفة ( 6 ) عند الزوال ( 7 ) عند غروب الشمس حتّى يذهب الشفق . ويدلّ على كراهة هذه السبعة غير السادس مصحّحة سالم - المرويّة في الكافي - عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : قلت له : هل يكره الجماع في وقت من الأوقات وإن كان حلالا ؟ قال : نعم ، ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس ، ومن مغيب الشمس إلى مغيب الشفق ، وفي اليوم الَّذي تنكسف فيه الشمس ، وفي الليلة التي ينكسف فيها القمر ، وفي الليلة وفي اليوم الَّذي يكون فيهما الريح السوداء أو الريح الحمراء أو الريح الصفراء ، واليوم والليلة اللَّذين يكون فيهما الزلزلة ، ولقد بات رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله عند بعض أزواجه في ليلة انكسف القمر فلم يكن منه في تلك الليلة ما كان منه في غيرها حتّى أصبح فقالت له : يا رسول اللَّه ألبغض كان هذا منك في هذه الليلة ؟ قال : لا ولكن هذه الآية ظهرت في هذه الليلة فكرهت أن أتلذّذ وألهو فيها وقد عيّب اللَّه في كتابه أقواما فقال : « وإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً يَقُولُوا سَحابٌ مَرْكُومٌ ، فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ » ثم قال أبو جعفر عليه السلام : أيم اللَّه لا يجامع أحد في هذه الأوقات التي نهى عنها رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله ، وقد انتهى إليه الخبر فيرزق ولدا فيرى في ولده ذلك ما يحبّ ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 62 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ، والآية في سورة الطور / 44 .. وأمّا السادس فلم أعثر على وجه له سوى ما روي من وصيّة النبي صلى اللَّه عليه وآله - على ما رواه أبو سعيد الخدري في الفقيه - انّه قال : يا علي لا تجامع