وأن يكون في مكان مستور .
مسألة 11 - يكره الجماع ليلة خسوف القمر ، ويوم كسوف الشمس ، وفي الليلة واليوم اللذين يكون فيهما الريح السوداء والصفراء والحمراء ، واليوم الَّذي فيه الزلزلة ، بل في
شرح
الشيطان ما رزقتني ، قال : فان قضى اللَّه بينهما ولدا لا يضرّه الشيطان به بشيء أبدا ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 68 حديث 3 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وأمّا قوله ( ره ) : أو يقول : بأمانتك أخذتها إلى آخر الدعاء السابق فدلالة الخبر السابق عليه مبنيّ على إرادة الجماع من قوله عليه السلام : إذا دخلت بأهلك فخذ بناصيتها ( 2 )( 2 ) الوسائل باب 55 قطعة من حديث 1 و 2 من أبواب مقدّمات النكاح .ولعلَّه الأظهر بقرينة انّه عليه السلام قال : ( بأهلك ) ولم يقل :
( على أهلك ) .
وأمّا الدعاء الأخير ، فقد رواه الكليني ، عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عليّ بن حسان ، عن عبد الرحمن بن كثير ، قال : كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام جالسا فذكر شرك شيطان فعظَّمه حتّى أفزعني ، قلت :
جعلت فداك فما المخرج من ذلك ؟ فقال : إذا أردت الجماع فقل : بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم إلخ ( 3 )( 3 ) الوسائل باب 68 حديث 4 من أبواب مقدّمات النكاح ..
وأمّا قوله ( ره ) : ( وأن يكون في مكان مستور ) فقد تقدّم وجهه في الثامنة عند قوله ( ره ) بل لا يبعد إلخ ( 4 )( 4 ) راجع الوسائل باب 67 حديث 3 ، 5 ، 6 ، 3 ، 10 من أبواب مقدّمات النكاح ..
( مسألة 11 ) : مجموع ما ذكره الماتن رحمه اللَّه من المكروهات هنا ثلاثون نحن نذكرها بترتيب ما ذكره .