والصلاة على محمد وآله بالألفة وحسن الاجتماع بينهما .
والأولى ، المأثور ، وهو اللَّهمّ ارزقني ألفتها وودّها ورضاها بي وأرضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وأنفس ائتلاف فإنك تحبّ الحلال وتكره الحرام .
( ومنها ) أمرها بالوضوء والصلاة أو أمر من يأمرها بهما ( ومنها ) أمر من كان معها بالتأمين على دعائه ودعائها .
( ومنها ) أن يضع يده على ناصيتها مستقبل القبلة ويقول : اللَّهمّ بأمانتك أخذتها وبكلماتك استحللتها فان قضيت لي منها ولدا فاجعله مباركا تقيّا من شيعة آل محمد صلَّى اللَّه عليه وآله ولا تجعل للشيطان فيه شركا ولا نصيبا .
أو بقول : اللَّهمّ على كتابك تزوّجتها وفي أمانتك أخذتها وبكلماتك استحللت فرجها ، فان قضيت في رحمها شيئا فاجعله مسلما سويّا ولا تجعله شرك شيطان .
شرح
بالوضوء والصلاة ، وأمر من كان معها بالتأمين ،
ووضع يده على ناصيتهما مع الدعاء .
يدلّ على ذلك كلَّه - على سبيل التوزيع - خبر أبي بصير ، قال : سمعت رجلا وهو يقول لأبي جعفر عليه السلام : إنّي رجل قد أسننت وقد تزوّجت امرأة بكرا صغيرة ولم أدخل بها وأنا أخاف إذا دخلت عليّ فرأتني أن تكرهني لخضابي وكبرى ، فقال أبو جعفر عليه السلام : إذا دخلت فمرها قبل أن تصل إليك أن تكون متوضّئة ، ثم أنت لا تصل إليها حتّى توضأ وصلّ ركعتين ، ثم مجّد اللَّه وصلّ على محمد وآل محمد ، ثم ادع اللَّه ومر من معها أن يؤمّنوا على دعائك ، وقل : اللَّهمّ ارزقني ألفها ، وودّها ، ورضاها وأرضني بها واجمع بيننا بأحسن اجتماع وآنس إيتلاف فإنّك تحبّ الحلال وتكره الحرام ، ثم قال : واعلم أن الألف من اللَّه ، والفرك من الشيطان ليكره ما أحلّ اللَّه ( 1 )( 1 ) الوسائل باب 55 حديث 1 من أبواب مقدّمات النكاح ..