تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مدارك العروة — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
شرح
بناء على أن يكون المراد عدم الحاجة إليها ، لا أن يكون الحمد هو الخطبة كما في التذكرة ، والَّا فلا دلالة فيه على المطلوب أعني عدم الوجوب كما لا يخفى ، والثاني هو الأظهر . وأمّا استحبابها ، فلا اشكال فيه ، ولا خلاف في رجحانه ، قال في الوسائل : والأحاديث المتضمّنة لخطب النكاح الواردة عن الأئمّة عليهم السلام كثيرة ( 1 )( 1 ) الوسائل ذيل حديث 1 من باب 42 من أبواب مقدّمات النكاح .( انتهى ) . وأمّا اشتمالها على ما ذكره الماتن رحمه اللَّه ، فيدلّ عليه كثير من الخطب الواردة عن المعصومين عليهم السلام ، وقد جعل في الكافي بابا مستقلا بعنوان ( باب الخطب ) وأودع فيه عشرة أحاديث تشتمل عليها جملة منها ، ونحن ننقل بعضها تيمّنا . فروي فيه ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن العزرمي ، عن أبيه ، قال : كان أمير المؤمنين عليه السلام إذا أراد أن يزوّج ، قال : الحمد للَّه أحمده وأستعينه وأومن به وأتوكَّل عليه وأشهد أن لا إله إلَّا اللَّه وحده لا شريك له وأشهد أنّ محمّدا عبده ورسوله ، أرسله بالهدي ودين الحق ليظهره على الدّين كلَّه ولو كره المشركون وصلى اللَّه على محمد وآله والسلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته أوصيكم عباد اللَّه بتقوى اللَّه ( إلى أن قال ) : ثم انّ فلان بن فلان ( 2 )( 2 ) فروع الكافي باب خطب النكاح قطعة من حديث 4 من كتاب النكاح ج 2 طبع أمير بهادرى ، ولم يورده في الوسائل وتقديم الشهادة على قوله : فلان بن فلان لعلَّه لأجل كون الغرض الأصلي نقل خطبته الأمير عليه السلام لا كيفيّة إنشاء التزويج الخاص ، واللَّه العالم .. وأمّا الدعاء للزوجين ، فلما في التذكرة من أنّه روي انّه صلى اللَّه عليه وآله