[ 1 ] وكذا لا يجوز الجمع بينهما في الملك مع وطئهما .
شرح
الأكثرون ، ( وبعضهم ) ( 1 )( 1 ) هو الآية المرجع الديني الگلپايگاني مدّ ظلَّهقد صرّح بعدم وجود هذه الكلمة في النسخة الَّتي عنده والَّتي كانت مصحّحة في عصر المصنف قدس سرّه ( وبعضهم ) ( 2 )( 2 ) هو الآية المرجع الديني الخويي والمرجع الديني الإمام الخميني ، والمرجع الديني السيّد عبد اللَّه الشيرازي مدّ ظلَّهم .قد وجّهها بكونها ناشئة من ولادة ورضاع فكانت الأختيّة بينهما مختلفتي الوصف من حيث الانتساب والرضاع ( وبعضهم ) ( 3 )( 3 ) هو سيّدنا الأستاذ الأكبر الآية العظمى ، الحاج آقا حسين البروجردي قدس سرّه .قد فسّرها بقوله ( قده ) أي مختلفتي الانتساب إلى أبيهما أو أمّهما الَّذي هو الملاك لكونهما أختين ( انتهى ) .
ولا يخفى انّ الأخير خلاف ظاهر عبارة المتن جدّا ، لأنّ الماتن ( ره ) قال :
سواء كانتا نسبيّتين أو رضاعيّتين أو مختلفتين ، ولم يقل : سواء كانتا أبويّتين أو أميّتين أو مختلفتين ، وأمّا الأوّل فعلى مدعيه إثبات كون النسخة غلطا ، فالأوسط حينئذ أوسط ، واللَّه العالم .
[ 1 ] ( ثانيهما ) عدم جواز الجمع بينهما في الملك مع وطئهما ، وقد عرفت من الطبرسي ( ره ) والشيخ ( ره ) تفسير الآية بذلك ، لكن لا بدّ حينئذ من تقييد بعض أفراد المطلق بقيد الوطي دون الآخر ، وهو خلاف سوق الآية ، وهو قرينة أخرى على إرادة الزوجيّة من الآية لا الجمع مطلقا .
وكيف كان فالظاهر عدم الخلاف في ذلك لإطلاق الأخبار مع قطع النظر عن الآية وخصوص بعض الأخبار الوارد في المملوكة .
فروى الشيخ في الصحيح ، عن معاوية بن عمّار ، قال : سألت أبا عبد اللَّه